من الفهرس

المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام عبد الرحمن الحميزي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«ج: كان لرسولِ اللهِ ﷺ أذكارٌ وأدعيةٌ يذكرُ اللهَ ويدعُوه بها صباحًا ومساءً في نفسِه، وسَمِعَها منه أصحابُه وتعلَّموها، وذكروا اللهَ ودعوه بها صباحًا ومساءً كلٌّ منهم في نفسِهِ منفردًا؛ اقتداءً برسولِ اللهِ ﷺ، ولمْ يُنقلْ عنه ﷺ ولا عن أصحابِه ﵃ فيما نعلم- أنَّهم كانوا يقولون تلك الأذكارِ والأدعيةِ مجتمعين، يقرؤونها جميعًا أو يقرؤُها بعضُهم ويستمعُ الآخرون، فينبغي للمسلمِ أن يهتدي بهدي الرَّسولِ ﷺ …»
المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام · س: إذا خرج بعض الإخوان لرحلة أو لعمرة أو نحوهما، فيأمرون أحدهم أو بعضهم يوميًّا صباحًا ومساءً بقراءة ورد الصباح والمساء الوارد عن الرسول ﷺ وبقية الجماعة يستمعون إليه، فما حكم ذلك · عبد الرحمن الحميزي
«ج: ما يُسمَّى باسمِ مسجدِ (القنطرةِ)، وباسمِ مسجدِ الكوعِ بالطَّائف: هما مسجدانِ بدعيَّانِ لا أصلَ لهما، وليس لهما فضلٌ يخصُّهما، ولم يثبتْ (¬١) «فتاوى اللجنة الدائمة» (٢٨/ ٣٠١). بشأنِهما حديثٌ ولا أثرٌ، وما يدورُ بين النَّاسِ بشأنِهما كذبٌ لا أصلَ له؛ لهذا فلا يجوزُ لمسلمٍ التَّعبُّدُ بزيارتِهما، كالشَّأنِ في المساجدِ المبتدعَة، ولأنَّه لا يجوزُ تخصيصُ مسجدٍ بالزِّيارةِ للتَّعبُّدِ فيه إلا …»
المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام · س: يوجد في مدينة الطائف مسجد يسمى: مسجد الكوع، يقال: إن الرسول ﷺ قابل فيه عدَّاسًا عند عودته من الطائف، ويطلب منا نحن المعلمين -أحيانًا - أن نأخذ الطلاب في زيارة إليه لتعريفهم بهذا الأثر، فهل هذا جائز أم لا؟ وإذا كان الذهاب إليه غير جائز فما حكم أخذ الطلاب إليه لمجرد تعريفهم به؟ وما حكم من ذهب إليه ليصلي فيه ركعتين · عبد الرحمن الحميزي
«ج: تغييرُ الشَّيبِ بصبغِ شعرِ الرَّأسِ واللِّحيةِ بالحنَّاءِ والكتمِ ونحوِهما جائزٌ بل مستحبٌّ، وتغييرُهُ بالصَّبغِ الأسودِ لا يجوز، وقد وردَ بهذا الأحاديثُ الصَّحيحةُ عن النَّبيِّ ﷺ؛ فعن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ ﵄ قال: جِيءَ بأبي قُحافةَ يومَ الفتحِ إلى رسولِ اللهِ ﷺ وكأنَّ رأسَهُ ثَغَامَةٌ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: «اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَلْيُغَيِّرْهُ بِشَيْءٍ، وَجَنِّبُوهُ …»
المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام · س: ما حكم من صبغ لحيته بأشد صبغ أسود وهل يأثم من فعل ذلك أو لا وما الفرق بين حلقها وتسويدها · عبد الرحمن الحميزي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في fiqh/الفتاوى

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.