كتاب في مكتبة الورّاق
المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم الحميزي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 78 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفتاوى: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفتاوى · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«القسمُ الثاني: التَّبرُّكُ بالمخلوقِ اعتقادًا أنَّ التَّبَرُّكَ به قربةٌ إلى اللهِ يُثيبُ عليها، لا لأنَّه يضرُّ أو ينفع، كتبرُّكِ الجُهَّالِ بكسوةِ الكعبة، وبالتَّمسُّحِ بجدرانِ الكعبة، ومقامِ إبراهيم، والحجرةِ النبويَّة…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«س: ما رأيكم بالحديث التالي: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللهِ، فَلْيَنْظَرْ مَا لِلهِ عِنْدَهُ»؟ ج: الحديثُ المذكورُ ذكرَه السُّيوطيُّ في «الجامعِ الصَّغيرِ»، ونسبَهُ إلى الدَّارقطنيِّ، وإلى أبي نُعيمٍ في «الحليةِ»، ورمزَ لهُ بالضَّعف …»
«ج: أخرجَ أحمدُ، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجَه، عن أبي هريرةَ رضي الله عنه، عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «نَفْسُ المُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ»، وهذا محمولٌ على من ترك مالا يقضى منه دينُه، أمَّا من لا مالَ له يقضى منه فيُرجى ألا يتناوله هذا الحديث؛ لقوله سبحانه وتعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}، وقوله سبحانه: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الفتاوى
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.