كتاب في مكتبة الورّاق

المنصف للسارق والمسروق منه

من تأليف الحسن بن علي الضبي التنيسي أبو محمد المعروف بابن وكيع (ت 393هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 678 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الحسن بن علي الضبي التنيسي أبو محمد المعروف بابن وكيع، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«راقَبَ الغفلة حَتَّى أمكنتْ … ورعا الحَارس حَتَّى هَجَعَا ركب الأهْوالَ في زَوْرتِه … ثُمَّ ما سَلم حَتَّى وَدّعَا قال أبو محمد: ولا أعرف في بيت أبي الطيب زيادة يفضل بها من سرق منه وهذا الجنس من مساواة الآخذ المأخوذ منه في…»
الحسن بن علي الضبي التنيسي أبو محمد المعروف بابن وكيع · المنصف للسارق والمسروق منه · ص 198

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وهذا يقرب من معنى أبي الطيب لأنه إذا كان عبده غاية المثل في الجود صلح أن يكون في الجود عبده بالقياس، فأما قول ابن الرومي: أعطى الذي لَوْ سِيمَ حا … تمُ أخْذهُ يوماً لَهَابَه فجعل حاتماً يهاب أن يأخذ ما يعطيه من مدحه وقول أبي تمام يدل في رجحان الكلام المأخوذ عنه على كلام الآخذ منه وكذلك كلام ابن الرومي فهما أحق بما سبقا إليه. وقال المتنبي: هديَّةُ ما رأيتُ مُهْديها …»
الحسن بن علي الضبي التنيسي أبو محمد المعروف بابن وكيع · المنصف للسارق والمسروق منه · ص 269
«وقال الحماني: إِنّي وقومي منْ إحسان قومهم … كمسجد الخيف مِنْ بحبوحة الخيف ما علقَ السيف مِنا بابن عاشرة … إِلاّ وهمّتُه أمضى من السيفِ وأوضح من هذا قوله أيضاً: تستأنس الضيف في أبياتنا أنساً … فليسَ يعلم خلق أينا الضيف والسيف إِنْ قستَهُ يوماً بناشئنا …»
الحسن بن علي الضبي التنيسي أبو محمد المعروف بابن وكيع · المنصف للسارق والمسروق منه · ص 334

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول