كتاب في مكتبة الورّاق

المنهاج الواضح للبلاغة

من تأليف حامد عونى

  • التصنيف: البلاغة
  • 1,121 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه حامد عونى، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 46 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف البلاغة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«أحوال المسند إليه ‌ ‌ذكر المسند إليه … أحوال المسند إليه: المسند إليه هو المحكوم عليه، فاعلًا كان، أو نائب فاعل، أو مبتدأ أصلًا أو حالًا، وأحواله هي ما يعرض له من ذكر، وحذف، وتعريف، وتنكير، وتقديم، وتأخير، وغير ذلك. ذكر المسند…»
حامد عونى · المنهاج الواضح للبلاغة · ص 18

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«يريد: أن جريرًا لا يستطيع أن يأتي بمثلهم آباء ذوي مجد وحسب إذا جمعتهما مجامع الفخر والمساجلة، والشاهد قوله: "أولئك آبائي" حيث أورد المسند إليه "اسم إشارة" قصدًا إلى أن يصم جريرًا يوصمه الغباوة، وأنه لا يدرك إلا المحس بحاسة البصر، ولو أنه عدد آباءه بأسمائهم، فقال: فلان وفلان آبائي لم يكن فيه ما أراد الشاعر: من التعريض عند من له ذوق سليم …»
حامد عونى · المنهاج الواضح للبلاغة · ص 31
«إذا ما رأى يومًا مكارم أعرضت … تيمم كبراهن ثم صمما ويغشى إذا ما كان يوم كريهة … صدور العوالي1 وهو مختضب دما إذا الحرب أبدت ناجذيها وشمرت … وولى هدان2 القوم أقبل معلما3 فذلك إن يهلك فحسنى ثناؤه … وإن عاش لم يقعد ضعيفًا مذمما الجواب: 1- عرف المسند إليه في "أنت" و"نحن" بالإضمار، لأن الحديث في مقام الخطاب الأول، والتكلم في الثاني، وعرف بالعلمية في "أحسن الله" لإحضاره في ذهن السامع باسمه الخاص …»
حامد عونى · المنهاج الواضح للبلاغة · ص 44

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول