كتاب في مكتبة الورّاق

المنهاجُ المختَصر في عِلمي النَّحو وَالصَّرف

من تأليف عبد الله بن يوسف الجديع

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الله بن يوسف الجديع، و5 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,081 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 5 أعمال لهوفي تصنيفاتها 2,081 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 3 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«لو)، وَتوصَلُ بالجُمَلِ الفعليَّةِ الَّتي فِعْلُها مُتَصرِّفٌ، وليسَ فعلَ أمرٍ، نحو: {وَدُّوا لَو تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ}. 2 - اسميٌ، وهو ألفاظ: للمذكَّر: الَّذي، اللَّذان، الَّذين، الألى، وللمؤنَّث: الَّتي، اللَّتان، اللَّاتي…»
عبد الله بن يوسف الجديع · المنهاجُ المختَصر في عِلمي النَّحو وَالصَّرف · ص 59

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«مُؤكِّداً، وهو الَّذي يُستفادُ معناهُ بِدُونِهِ، نحو: {فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً}. ‌ ‌شرطه: يجبُ أن يكونَ نَكِرَةً، فـ {مُفصَّلاً} و {ضاحِكاً} في المثالينِ المتقدمينِ نكرتانِ. فإذا وقعَ الحالُ معرَّفاً فهو مؤوَّلٌ بنكرةٍ، نحو: (ادخُلوا الأوَّلَ فالأوَّلَ) هو بمعنى: (ادْخُلوا أوَّلًا فأَوَّلًا) …»
عبد الله بن يوسف الجديع · المنهاجُ المختَصر في عِلمي النَّحو وَالصَّرف · ص 104
«المضعَّف، وهو: ما وَقَعَ في تركيبِهِ حَرفانِ متماثِلانِ أُدْغِمَ أحدُهما في الآخَرِ، نحو: (رَدَّ). ‌ ‌2 - المعتلُّ: وهو: ما دخَلَ في تركيبِهِ بَعْضُ حُروفِ العلَّة (الألفُ، الواوُ، الياءُ)، وتحته أربعةُ ألقابٍ: [1] المِثال، وهو: ما كانَت فاؤُه حرْفَ علَّةٍ، وهو واويٌّ نحو: (وَعَدَ)، ويائيٌّ نحو: (يَبِسَ). [2] الأجْوَف، وهو: ما كانَت عَيْنُهُ حَرْفَ علَّةٍ، نحو: (قالَ، باعَ) …»
عبد الله بن يوسف الجديع · المنهاجُ المختَصر في عِلمي النَّحو وَالصَّرف · ص 149

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول