كتاب في مكتبة الورّاق
المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو البقاء هبة الله محمد بن نما الحلي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«على إنه تخلل ملكهم ملك غيرهم نادرا لمن كانت الأكاسرة تستعمله من غير بيتهم عند أمور كانت تعرض فتقتضي ذلك فعمرو بن عدي بن نصر وولده ملوك آل نصر قال الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: وما إن خلتكم من آل نصر … ملوكاً…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فقال دعوها دعوها أني لاضنها التي جارت ضرار بن الخطاب ثم أستشرح منها الامر فاخبرته فقال: أني لست أخاه الا في الاسلام فهو غاز وقد عرفنا منتك وأعطاها على أنها بنت سبيل. ذكر السبب في قتل أبي أزيهر وهو أبو أزيهر بن أنيس بن الجيسق بن كعب بن الحارث بن الغطريف الازدي ثم الزهراني ثم أحد بني دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران وكان أبو سفيان بن حرب تزوج أبنته عاتكه بنت البي أزيهر فولدت له عنبساً ومحمداً …»
«فهذا شعر فصيح اللفظ مستقيم النظم لو قيل مثله في مديح بعض الملوك لكان مستحسنا قاله رجل منهم في صيد ثعلب وأفتخر به وعده منقبة لنفسه وزعم منه لما صاد الثعلب راح إلى أهله مالئا يديه من عيش مخضب وأوصى ولده بان يطلب مثل ذلك مثل ذلك الطلب ليعيش كريم المطلب وليس المعنى المقصود بمستحق لتكلف أضافة كلمة من هذا اللفظ إلى أخر أنما رواه الناس ونقلوه وحفظوه وتداولوه لفصاحته لا لأجل الثعلب وصيده …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.