كتاب في مكتبة الورّاق

الممتع في صنعة الشعر

من تأليف عبد الكريم النهشلي القيرواني

  • التصنيف: الأدب
  • 336 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الكريم النهشلي القيرواني، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«إلى رجب أو غرة الشهر بعده … توافيكم حمر المنايا وسودها ثمانون ألفا دين عثمان دينها … مسومة جبريل فيها يقودها وكان مع المختار بن أبي عبيد، ففزع الأسدي فقال: نعم أمتع الله بك فعفى عنه ووصله. فقال: جزى الله عنا مصعباً إن فضله ……»
عبد الكريم النهشلي القيرواني · الممتع في صنعة الشعر · ص 87

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«متى كان الملك في عذرة؟، إنما هو لمضر، وأنا شاعرها. فهي تروى للفرزدق. سمع الفرزدق الشمردل بن شريك اليربوعي يقول: فما بين من لم يعط سمعاً وطاعة … وبين تميم غير حز الحلاقم فقال له: أنا أحق به منك، لتدعنه أو لتدعن عرضك. فقال: خذه لا بارك الله لك فيه. وقال ذو الرمة للفرزدق: لقد قلت أبياتا إن لها لمعنى بعيداً. قال: ما هي؟ قال: أحين أعاذت بي تميم نساءها …»
عبد الكريم النهشلي القيرواني · الممتع في صنعة الشعر · ص 165
«وقال علي بن أبي طالب يوم الجمل وهو يمشي بين القتلى حين رأى عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد قتيلا: (لهفي عليك يعسوب قريش شفيت نفسي وجدعت أنفي، قتلت الصناديد من بني عبد مناف، وأفلتني الأعيار من بني جمح. فقال له رجل: لشد ما جزعت عليه يا أمير المؤمنين. قال إنه قام عني وعنه نسوة لم يقمن عنك. وقال عبد الله بن عامر لعبد الله بن حازم السلمي صاحب خراسان، وكان ابن أمة تسمى عجلاء: يا ابن السوداء قال: هو لونها …»
عبد الكريم النهشلي القيرواني · الممتع في صنعة الشعر · ص 240

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول