كتاب في مكتبة الورّاق
المكاسب والورع والشبهة وبيان مباحها ومحظورها واختلاف الناس في طلبها والرد على الغالطين فيه
من تأليف الحارث بن أسد المحاسبي أبو عبد الله (ت 243هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الحارث بن أسد المحاسبي أبو عبد الله، و6 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,302 كتاب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وَقَالَ صلى الله عليه وسلم (خير النَّاس الْقرن الَّذين بعثت فيهم) وَهَذَا يكثر فِي السّنة عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَأول مَا نبدأ بِذكرِهِ ونحتج بِفِعْلِهِ الصّديق رضوَان الله عَلَيْهِ صدق رَسُول الله صلى الله عليه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الْورْد وَمُحَمّد بن يُوسُف الْأَصْبَهَانِيّ ويوسف بن أَسْبَاط وَعبد الله بن الْوَلِيد الْمدنِي وَشُعَيْب بن حَرْب وَالْقَوْل الثَّانِي يذهب إِلَيْهِ جمَاعَة من أَصْحَاب الحَدِيث وناس صلحاء مِمَّن سكن الثغر مِنْهُم مخلد بن الْحُسَيْن وَعلي بن بكار وَقد رَوَاهُ عَن الْأَوْزَاعِيّ وَيُقَال أَنه فتيا ابْن الْمُبَارك بِالْمصِّيصَةِ وَمذهب طوائف من أهل الْبَصْرَة وَقد ذكر ذَلِك عَن عبد الله بن دَاوُد …»
«تَأْوِيلهَا وَلَا يكون ذَلِك الشَّيْء حَرَامًا لِأَن الْقَائِل حَلَال وَحرَام عَاص الله تَعَالَى إِلَّا أَن يكون بِآيَة من كتاب الله أَو سنة أَو اتِّفَاق أَو دَلِيل على ذَلِك فَأكل الْحَرَام مَعْصِيّة واعتقاد القَوْل بِأَن هَذَا حَلَال وَهَذَا حرَام وَلَيْسَ بِبَيَان أَو شَاهد من الْإِجْمَاع فَهُوَ افتراء على الله عز وجل وَكذب فِي الدّين لِأَن الله تَعَالَى لَام الواصفين لذَلِك فَقَالَ جلّ ذكره …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 6 أعمال في 4 تصنيفات.
الفقه العام 1
الرقائق والآداب 3
علوم القرآن 1
العقيدة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.