كتاب في مكتبة الورّاق

المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل

من تأليف عبد الفتاح إبراهيم سلامة

  • التصنيف: التفسير
  • 107 أبواب مفهرسة
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الفتاح إبراهيم سلامة، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 374 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التفسير: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«والمروي عن مجاهد: أنه تعالى مسخ قلوبهم بمعنى الطبع والختم، لا أنه مسخ صورهم، وهو مثل قوله تعالى: {كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً} (5: الجمعة)، ونظيره أن يقول الأستاذ للمتعلم البليد لا ينجح فيه تعليمه: كن حمارا، واحتج على…»
عبد الفتاح إبراهيم سلامة · المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل · ص 173

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«رأي القاسمي: عرض القاسمي للقراءات في الآية ثم للإشكال فيها، فقال2: "وهاهنا قراءتان: الأولى: {وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا رَبُّكَ} بالياء على أنه فعل وفاعل و {أَنْ يُنَزِّل} المفعول، والثانية بالتاء و {رَبُّكَ} بالنصب أي سؤال ربك، فحذف المضاف، والمعنى: هل تسأله ذلك من غير صارف يصرفك عنه؟ وهي قراءة علي وعائشة وابن عباس ومعاذ رضي الله عنهم، وسعيد بن جبير والكسائي …»
عبد الفتاح إبراهيم سلامة · المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل · ص 188
«وقالوا في تفسير القراءة إنها تكلمهم ببطلان الأديان سوى الإسلام، وقيل تكلمهم بما يسوءهم، وقيل تكلمهم بلسان ذلق يسمعه من قرب وبعد {أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآياتِنَا لا يُوقِنُونَ}، أي بخروجها لأن خروجها من الآيات. وبعض المفسرين حمل هذه القراءة على أنها تكثير وتضعيف1 من (تكلمهم) …»
عبد الفتاح إبراهيم سلامة · المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل · ص 200

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول