كتاب في مكتبة الورّاق
المعجب في تلخيص أخبار المغرب من لدن فتح الأندلس إلى آخر عصر الموحدين
من تأليف عبد الواحد بن علي التميمي المراكشي محيي الدين (ت 647هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الواحد بن علي التميمي المراكشي محيي الدين، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«فصل في ملك بني عَبَّاد بإشْبِيلِيَّة وإذ ذكرنا أحوال ملوك الأندلس المتغلبين عليها بعد الفتنة على ما شرطنا من الإجمال، فلنرجع إلى ذكر مملكة إشبيلية خصوصًا من جزيرة الأندلس، وذكر من ملكها، فبذلك يتصل نسق الأخبار عما نريده، ويتطرق…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«في نفوسهم فضيلة المهدي ونسبه ونعته، ادعى ذلك لنفسه، وقال: أنا محمد بن عبد الله … ورفع نسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ وصرح بدعوى العصمة لنفسه، وأنه المهدي المعصوم. وروى في ذلك أحاديث كثيرة، حتى استقر عندهم أنه المهدي، وبسط يده فبايعوه على ذلك، وقال: أبايعكم على ما بايع عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله …»
«وتساوى القاع بهامهم … الرُّبْض مع الحَرِب الضَّرِسِ1 سقيت بنجيعهمو أكم … وطئوا منهن على دَهَسِ2 فأولئك حزب الكفر ألا … إن الكفار لفي نكسِ3 أذوي الصلبان وراءكمو … خيل الملك الخَبِرِ النَّدُسِ4 لو أن البحر تناوله … جرعًا وطئته على يَبَسِ5 ولو أن الصم تُرَاجمها … أضحت كحل المُقَلِ النعسِ6 ملأ التوحيد أعنتها … وأغار بها روح القدسِ7 نهضت فمضت فقضت أملًا … أنسى عتب الدنيا فنُسِي جاست جنبات الكفر فلم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.