المغالطات المنطقية - فصول في المنطق غير الصوري عادل مصطفى
٠١ الكتاب في الفهرس
إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.
الورّاق يَفهرس «المغالطات المنطقية - فصول في المنطق غير الصوري» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.
٠٢ مقاطع من الكتاب
من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.
«البشري يكون بوسع المرء أن يجد خبيرًا يدعم له أي رأي يراه أو موقف يريده، يذَكِّرنا ذلك بالقول المأثور: «افعل أي شيء تقررُه وستجد نصًّا يُبررُه!» ذلك أن الخبراء هم في النهاية بشر، يُصيبون ويخطئون، حتى في مجال تخصصهم، ولعل هذا هو ما يُبرر أخذ «رأي ثانٍ» (وربما ثالث) في الحالات الطبية حين يكون تشخيصها غامضًا غير محسوم، يَفهَم أغلبُ الناس المغزَى في أخذ رأي ثانٍ حين يتعلق الأمر بحياتهم وصحتهم، غير …»
«لم تَرِد مغالطة رجل القش في تراث أرسطو على نحوٍ صريح، غير أنه أوصى بالأمانة والإخلاص fidelity في تمثيل آراء الآخرين على حقيقتها، واعتبرها شرطًا للجدل الحقيقي، وحذَّر من الاكتفاء بإسباغ مظهر الآراء الأخرى دون جوهرها، واعتبر ذلك ضربًا من السفسطة، تدل هذه الوصايا الأرسطية على أنه أدرك مغالطة رجل القش وميَّزها، وإن لم يُدْرِجها في قائمة المغالطات ويسبغ عليها اسمًا …»
«عدم وجود أدلة تُفنِّد الادعاء، وهي مغالطة لأن مكارثي ينطلق في حجته من مقدمةٍ تفيد غياب المعرفة (أي تفيد الجهل) إلى نتيجةٍ إيجابية تفيد أنه بذلك قد «عرف»، أو «أثبت»، أن الشخص المعْنِيَّ مُدانٌ بالميول الشيوعية، إن التهمة التي يوجهها مكارثي هي تهمة خطيرة يتحتم أن تحمل عبءَ البينة وألا تُلصَقَ بشخصٍ لمجرد أنه لا يملك أدلةً تدحضها …»
النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.
٠٣ كتب من نفس الفئة
كتب أخرى في fiqh/المنطق
-
شرح القويسني على السلم المنورق للأخضري
أبو عبد الله أحمد بن عمر بن مساعد الحازمي
-
الجمل في المنطق
محمد بن ناماور بن عبد الملك الخونجى أبو عبد الله أفضل الدين
-
الشرح المختصر للسلم المنورق
أبو عبد الله أحمد بن عمر بن مساعد الحازمي
-
المختصر في المنطق
محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي التونسي المالكي أبو عبد الله
-
شرح المطلع على متن إيساغوجي
أبو عبد الله أحمد بن عمر بن مساعد الحازمي
-
محك النظر في المنطق
أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
-
مختصر «المغالطات المنطقية»
مرضي بن مشوح العنزي
-
معيار العلم في فن المنطق
أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
٠٤ ملاحظة
للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.
الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.
٠٥ التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.