كتاب في مكتبة الورّاق

المفضليات

من تأليف المفضل بن محمد بن يعلى بن سالم الضبي (ت 168هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 410 أبواب مفهرسة
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه المفضل بن محمد بن يعلى بن سالم الضبي، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد

«كأَنَّ شُعَاعَ الشَّمسِ في حَجَرَاتِها … مَصَابيحُ رُهْبانٍ زَهَتْها القَنادِلُ) 44 - (وجوب يرى كالشَّمسِ في طَخْيَةِ الدُّجَى … وأَبْيضُ ماضٍ في الضَّرِيبَةِ قاصِلُ) 45…»
المفضل بن محمد بن يعلى بن سالم الضبي · المفضليات · ص 99

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«فَلأَْياً ما تَبِينُ رُسُومُ دَارٍ … وما أَبْقَى مِن الحَطَبِ الصِّلاءُ) 4 - (وإِنِّي والَّذِي حجت قريش … مَحَارِمُهُ وما جَمَعَتْ حِرَاءُ) 5 - (وشَهْرِ بَنِي أُمَيَّةَ والهَدَايَا … إِذا حُبِسَتْ مُضَرِّجَهَا الدِّمَاءُ) 6 - (أَذُمُّكِ ما تَرَقْرَقَ ماءُ عَيْنِي … عَليَّ إِذاً مِن اللهِ العَفَاءُ) 7 - (أُقِرُّ بِحُكْمِكُمْ ما دُمْتُ حَيًّا …»
المفضل بن محمد بن يعلى بن سالم الضبي · المفضليات · ص 174
«وإِنِّي لأَسْتَحيِي فُطَيْمةَ جائِعاً … خَمِيصاً وأَستحيِي فُطَيْمةَ طاعِمَا) 13 - (وإِنِّي لأستحييك والخرق بَيْنَنا … مخافةَ أَنْ تَلْقَيْ أَخاً لِيَ صارِمَا) 14 - (وإِنِّي وإِنْ كَلَّتْ قَلُوصِي لَرَاجِمٌ … بها وبَنَفْسِي يا فُطَيْمَ المَرَاجِمَا) 15 - (أَفاطِمَ إِنَّ الحُبَّ يَعْفُو عن القلى … ويجشم ذا العِرْضِ الكرِيمَ المَجَاشِمَا) 16 - (أَلَا يَا اسلمي بالكوكب الطلق فاطما …»
المفضل بن محمد بن يعلى بن سالم الضبي · المفضليات · ص 246

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول