كتاب في مكتبة الورّاق
المدائح النبوية في أدب القرنين السادس والسابع للهجرة
من تأليف ناظم رشيد
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ناظم رشيد، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 136 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«وهفت الى سلع نوازع قلبه … فتضرمت بين الجوانح ناره كلف برامة ما تألق بارق … من نحوها الا بدا اضماره يشتاق واديها ولولا حبّها … لم يصبه واد زهت أزهاره شغفا بمن ملك الفؤاد بأسره … وبودّه ألّا يفكّ إساره لولا هواه لما ثنى اعطافه ……»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«مختارات من المدائح النبوية قاضي القضاة [ابن بنت الاعز] تقي الدين ابو القاسم عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن خليفة بن بدر، المعروف بابن بنت الاعز، كان جده لأمه يعرف بالقاضي الاعز. كان فقيها بارعا شاعرا خيرا دينا متواضعا كريما، تولى الوزارة في مصر والقضاء ومشيخة الشيوخ وخطابة جامع الازهر. توفي سادس عشر جمادى الأولى سنة 695 للهجرة: الناس بين مرجّز ومقصد … ومطول في مدحه ومجود»
«فاستغفر الله لي واسأله عصمته … فيما بقي وغنى من غير إمساك عليك من ربك الله الصلاة كما … منا عليك السلام الطيب الزاكي علي بن رستم، المعروف بابن الساعاتي؛ لأن والده عرف بصنع الساعات، وولد ابنه علي في دمشق سنة 553 للهجرة، وفيها نشأ وتثقف، وبعد اكثر من ثلاثين عاما مضى الى مصر واقام فيها حتى مات سنة 604 للهجرة، ووصل الينا ديوانه وهو محقق ومطبوع: (من البسيط) جدّ الغرام وزاد القال والقيل …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.