كتاب في مكتبة الورّاق
المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي
من تأليف أحمد بن محمد بن الصديق بن أحمد أبو الفيض الغماري الحسني الأزهري (ت 1380هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد بن محمد بن الصديق بن أحمد أبو الفيض الغماري الحسني الأزهري، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 135 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التخريج والأطراف: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التخريج والأطراف · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد
«"دخُولُ الْبَيْتِ دخولٌ في حسنةٍ، وخروجٌ من سيئةٍ". (عد. هب) عن ابن عباس قال الشارح: بإسناد فيه كذاب. وقال في الكبير: فيه محمد بن إسماعيل البخارى أورده الذهبى في الضعفاء، وقال: قدم بغداد شابا سنة خمسمائة، قال ابن الجوزى: وكان…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«اشتهر على الألسنة في نقيض هذا، حديث: "ما ابتدئ بشئ يوم الأربعاء إلا تم". وهو حديث لا أصل له، ونسب لصاحب "هداية الحنفية" أنه كان يوقف بداية الدروس على يوم الأربعاء، ويحتج بهذا الحديث وكذا كان جماعة من أهل العلم يتحرون البداية يوم الأربعاء، والأولى أن يلحظ في ذلك ما في الصحيح من أن اللَّه عز وجل خلق النور يوم الأربعاء، والعلم نور فيتفاءل لتمامه ببداية يوم خلق النور إذ يأبى اللَّه إلا أن يتم نوره …»
«قصور وهو من أهله، ولكنه هكذا يسخف على المؤلف الحافظ مع أن الحديث خرجه أبو نعيم في "الحلية" [9/ 24]، والحلية من الأصول التي كانت عند الشارح. وأخرجه أيضًا ابن أبي عاصم في "الديات" والطحاوى في "مشكل الآثار" [1/ 192، رقم 203] وأطالا في طرقه، وأكثر منهما البخارى في "التاريخ" في ترجمة رفاعة بن شداد [3/ 322]، راجع (ص 77) من الجزء الأول من "مشكل الآثار"، و (ص 81) من "الديات" لابن أبي عاصم، و (ص 295) من …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيف واحد.
التخريج والأطراف 2
في التصنيف نفسه: التخريج والأطراف
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
- أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني13 كتاباً في التخريج والأطراف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم الأشقودري الألباني11 كتاباً في التخريج والأطراف
- أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي محمد شريف5 كتب في التخريج والأطراف
- حسين بن غازي التويجري5 كتب في التخريج والأطراف
- إبراهيم بن عبد الله المديهش4 كتب في التخريج والأطراف
- ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري4 كتب في التخريج والأطراف
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.