كتاب في مكتبة الورّاق

العمدة في محاسن الشعر وآدابه

من تأليف أبو عليالحسن بن رشيق القيرواني الأزدي (ت 463هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 636 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عليالحسن بن رشيق القيرواني الأزدي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«ولا هجا أحداً إلا وضعه وأنت رجل كما علمت فقيراً خامل الذكر ذو بنات، وعندنا لقحة نعيش بها فلو سبقت الناس إليه فدعوته إلى الضيافة ونحرت له واحتلت لك فما تشتري به شراباً يتعاطاه؛ لرجوت لك حسن العاقبة، فسبق إليه المحلق، فأنزله ونجر…»
أبو عليالحسن بن رشيق القيرواني الأزدي · العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ص 49

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«تجلوا بقادمتي حمامة أيكةٍ … برداً أسف لثاته بالإثمد كالأقحوان غداة غب سمائه … جفت أعاليه وأسفله ندي إلى معناه الذي أراد. ومن هذا المعنى أيضاً قول ابن الرومي بلا محالة: وسائلة عن الحسن بن وهبٍ … وعما فيه من كرم وخير فقلت: هو المهذب غير أني … أراه كثير إرخاء الستور وأكثر ما يغنيه فتاه … حسين حين يخلو بالسرير فلولا الريح أسمع من بحجر …»
أبو عليالحسن بن رشيق القيرواني الأزدي · العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ص 86
«أخذه من قول أبي تمام: فإن أنا لم يمدحك عني صاغراً … عدوك فاعلم أنني غير حامد أتبعه البحتري في ذلك فقال: ليواصلنك ركب شعري سائراً … يرويه فيك لحسنه الأعداء وقال عبد الصمد بن المعذل: الشعر كله في ثلاث لفظات، وليس كل إنسان يحسن تأليفها: فإذا مدحت قلت أنت، وإذا هجوت قلت لست، وإذا رثيت قلت كنت. وقال بعض النقاد: أصغر الشعر الرثاء؛ لأنه لا يعمل رغبة ولا رهبة …»
أبو عليالحسن بن رشيق القيرواني الأزدي · العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ص 123

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول