كتاب في مكتبة الورّاق

اللمع في الحوادث والبدع

من تأليف إدريس بن بيدكين بن عبد الله التركماني الحنفي

  • التصنيف: العقيدة
  • 856 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه إدريس بن بيدكين بن عبد الله التركماني الحنفي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 861 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف العقيدة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«البخاري وغيره: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارةَ في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول…»
إدريس بن بيدكين بن عبد الله التركماني الحنفي · اللمع في الحوادث والبدع · ص 18

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«الشهير بابن عبد السيد، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين، في ثالث عشر ذي الحجة الحرام، سنة إحدى وتسعين وسبع مئة، … ». وهذا تقييدٌ مهمٌّ، وهو لتاريخ المطالعة، وليس النسخ خلافًا لما فهمه صبحي لبيب، فالنسخة أقدم من هذا التاريخ بسنوات اللهُ أعلم بها، فهي قديمة، وقريبة العهد بالمصنِّف، ولعلها نسخت من نسخة المصنف، فسياق العنوان يدلُّ على أنه من كلام المؤلف الذي وصف نفسه بالعبد الراجي عفو الله عز وجل …»
إدريس بن بيدكين بن عبد الله التركماني الحنفي · اللمع في الحوادث والبدع · ص 32
«وقال بعض العلماء: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل من قدر عليه. فمن أمر بالمعروف ونهى عن المنكر فقد أحيَى السنة. ومن أحياها غفر الله له وأدخل مع النبي صلى الله عليه وسلم الجنة. وقد تقدَّم شيءٌ في مدح الأمرين. وقد ذم الله تعالى قومًا آخرين بقوله تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا …»
إدريس بن بيدكين بن عبد الله التركماني الحنفي · اللمع في الحوادث والبدع · ص 136

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول