من الفهرس

اللمع في الحوادث والبدع مؤلف مجهول

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «اللمع في الحوادث والبدع» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«البخاري وغيره: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارةَ في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: «إذا هَمَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسميه باسمه خيرٌ لي في ديني ومعاشي، وعاقبة أمري؛ فاقدره لي، ويسره، ثم بارك لي فيه …»
اللمع في الحوادث والبدع · صفحة 18 · مؤلف مجهول
«الشهير بابن عبد السيد، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين، في ثالث عشر ذي الحجة الحرام، سنة إحدى وتسعين وسبع مئة، … ». وهذا تقييدٌ مهمٌّ، وهو لتاريخ المطالعة، وليس النسخ خلافًا لما فهمه صبحي لبيب، فالنسخة أقدم من هذا التاريخ بسنوات اللهُ أعلم بها، فهي قديمة، وقريبة العهد بالمصنِّف، ولعلها نسخت من نسخة المصنف، فسياق العنوان يدلُّ على أنه من كلام المؤلف الذي وصف نفسه بالعبد الراجي عفو الله عز وجل …»
اللمع في الحوادث والبدع · صفحة 32 · مؤلف مجهول
«وقال بعض العلماء: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل من قدر عليه. فمن أمر بالمعروف ونهى عن المنكر فقد أحيَى السنة. ومن أحياها غفر الله له وأدخل مع النبي صلى الله عليه وسلم الجنة. وقد تقدَّم شيءٌ في مدح الأمرين. وقد ذم الله تعالى قومًا آخرين بقوله تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا …»
اللمع في الحوادث والبدع · صفحة 136 · مؤلف مجهول

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في theology/العقيدة

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.