كتاب في مكتبة الورّاق
الله يحدث عباده عن نفسه
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عمر بن سليمان بن عبد الله الأشقر العتيبي، و15 عملاً له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,564 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 10 من 15 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وَالْهَدْيَ} ما يُهدي للحرم من بهيمة الأنعام، وهي الإبل، والبقر، والغنم، {وَالْقَلَائِدَ} جمع قلادةٍ، والمراد بها ما كان يتقلَّده العُمَّار والحجَّاج من قلائد مصنوعةٍ من ورق الشَّجر أو غيره. وقد جعل الله تعالى الأربعة المذكورة…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وقوله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [الأعراف: 187]، أمر الله تعالى عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم أن يقول للنَّاس السائلين عن وقت الساعة مؤكِّداً ما سبق أن أخبرهم به أنَّ علم وقت الساعة استأثر الله بعلمه، كما قال ربُّ العزَّة: {يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: 63] …»
«فقال: «اسقه عسلاً» ثمَّ أتاه فقال: قد فعلت، فقال: «صدق الله، وكذب بطن أخيك، اسقه عسلاً»، فسقاه فبرأ [البخاري: 5684، ومسلم: 2217]. وعن عائشة صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبُّ الحلواء والعسل [البخاري: 5431. مسلم: 1474مطولاً] …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 15 عملاً في 6 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
العقيدة 9
- العقيدة في الله
- القضاء والقدر
- القيامة الصغرى
- القيامة الكبرى
- الله يحدث عباده عن نفسههذا الكتاب
- عالم الجن والشياطين
و 3 أخرى في العقيدة
الرقائق والآداب 2
القواعد الفقهية 1
الجوامع 1
كتب عامة 1
الفرق والردود 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.