كتاب في مكتبة الورّاق

اللغات في القرآن

من تأليف عبد الله بن الحسين بن حسنون أبو أحمد السامري (ت 386هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الله بن الحسين بن حسنون أبو أحمد السامري، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 384 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم القرآن: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«بِعَذابٍ بَئيس) - 165 - يعني شديد بلغة غسّان. (ثَقُلَت) - 187 - يعني خفيت بلغة قريش 45 ب. (وَما مَسَّنيَ السوءُ) - 188 - وقوله في هود (بَعَض آلِهَتِنا بِسوء) - 45 - يعني به الجنون بلغة هذيل. (مَسَّهُم طَيفٌ مِنَ الشَيطان) - 200…»
عبد الله بن الحسين بن حسنون أبو أحمد السامري · اللغات في القرآن · ص 28

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«فَمَن كانَ يَرجو لِقاءَ رَبِّهِ) - 110 - يعني يخاف بلغة هُذيل. ‌ ‌سورة مريم (مِنَ الكِبَرِ عِتِيَّا - 8 - يعني قحولا، وهو اليابس جلده على عظمه من الكبر. (تًحتَكَ سَرِيّاً - 47 - يعني عالما بلغة قريش، مثل قوله في الأعراف: (كَأَنّكَ حَفِيٌ عَنها) - 186 - يعني عالماً بها. (يَكونونَ عَلَيهِم ضِداً) - 82 - يعني خصما بلغة كنانة. (إِلى جَهَنَمَ وِرداً) يعني عطاءا بلغة قريش …»
عبد الله بن الحسين بن حسنون أبو أحمد السامري · اللغات في القرآن · ص 36
«سورة محمد صلى الله عليه وسلم (وَأصلَحَ بالَهُم) - 2 - يعني حالهم بلغة هذيل. (ماءٍ غَيرِ آسِنٍ) - 15 - يعني منتن، رفعا بلغة تميم، ومنتن بالكسر بلغة أهل الحجاز. (وَلَن يَتِرَكُم أَعمالَكُم) - 35 - يُنقصكم بلغة حمير. ‌ ‌سورة الفتح (وَالهَدي مَعكوفاً أَن يَبلُغَ مَحِلَه) - 25 - يعيني محبوساً بلغة حمير. ‌ ‌سورة ق (وَما مَسَّنا مِن لُغوب) - 38 - يعين إعياء بلغة حضرموت …»
عبد الله بن الحسين بن حسنون أبو أحمد السامري · اللغات في القرآن · ص 45

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول