كتاب في مكتبة الورّاق
الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث
من تأليف برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي المعروف بسبط ابن العجمي (ت 841هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي المعروف بسبط ابن العجمي، و4 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 965 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الْحسن بن أبي جَعْفَر الْجفْرِي بَصرِي مَعْرُوف قَالَ الفلاس صَدُوق مُنكر الحَدِيث وَقَالَ ان الْمَدِينِيّ ضَعِيف ضَعِيف وَضَعفه أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ خَ مُنكر الحَدِيث وَقَالَ مُسلم بن إِبْرَاهِيم كَانَ من خِيَار…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«عبد الله بن مُحَمَّد بن ربيعَة القدامي بِضَم الْقَاف وَتَخْفِيف الدَّال كَمَا تقدم فِي الديباجة نِسْبَة إِلَى جده الْأَعْلَى المصِّيصِي ذكره شَيخنَا الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِي شرح ألفيته فِي عُلُوم الحَدِيث فِيمَا قَرَأَ قرأته عَلَيْهِ غير مرّة فِي الضَّرْب الَّذين امتحنوا بأولادهم أَو وراقين فوضعوا لَهُم أَحَادِيث ودسوها فَحَدثُوا من غير أَن يشعروا انْتهى وَهَذَا الضَّرْب لَا يَنْبَغِي أَن …»
«مُحَمَّد بن جَعْفَر بن بديل أَبُو الْفضل الْخُزَاعِيّ أحد الْقُرَّاء أَخذ عَن أبي عَليّ بن حبش والمطوعي وَسمع من الْقطيعِي قَالَ الذَّهَبِيّ ألف كتابا فِي قِرَاءَة أبي حنيفَة فَوضع الدَّارَقُطْنِيّ خطه أَن هَذَا مَوْضُوع لَا أصل لَهُ وَقَالَ غَيره لم يكن ثِقَة انْتهى 636 - مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ الوَاسِطِيّ أَبُو إِبْرَاهِيم نزيل بَغْدَاد قَالَ بن عدي وضع حَدِيث الهريسة قَالَ يحيى بن …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في تصنيفين.
التراجم والطبقات 3
شروح الحديث 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.