كتاب في مكتبة الورّاق

الخشوع في الصلاة

من تأليف أبو لطفي محمد بن لطفي بن عبد اللطيف بن عمر الصباغ

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو لطفي محمد بن لطفي بن عبد اللطيف بن عمر الصباغ، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 837 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«يصلي، ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء، وفي رواية كأزيز الرحى، وأزيز الرحى صوتها وجرجرتها، وأزيز المرجل: غليانه، أي كغليان القدر. وجاء في وصف أبي بكر: أنه كان إذا صلّى وقرأ القرآن غلبه البكاء حتى إن الناس لا يسمعون صوته ولا…»
أبو لطفي محمد بن لطفي بن عبد اللطيف بن عمر الصباغ · الخشوع في الصلاة · ص 26

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«الأمور التي تعين على الخشوع: 1 - عليك -يا أخي- أن تجمع نفسك قبل الدخول في الصلاة؛ فلا تُحرم بالصلاة إلا بنفس مجتمعة، وفكر متدبِّر، وقلب حاضر. واحذر أن تنتزع نفسك من مشاغلك وأعمالك، وتقبل على الصلاة مباشرة، دون أن تتهيأ لهذه الصلاة الربانية، ولهذا الوقوف بين يدي الله، ولهذه المناجاة العظيمة. يا أخي. هل تسارع في مقابلة مسؤول كبير: ملك أو وزير دون أن تُعدَّ نفسك لهذه المقابلة …»
أبو لطفي محمد بن لطفي بن عبد اللطيف بن عمر الصباغ · الخشوع في الصلاة · ص 44
«والطغاة والظلمة والجبابرة.. كلهم عبيد من عبيد الله.. والله أكبر. الله أكبر من كل ما يخيف الناس.. والله أكبر من كل قوة.. ومن كل هوى.. إذا نطق بها لسانك فينبغي أن لا يكذبه قلبك، فإن كان في قلبك شيء هو أكبر من الله سبحانه فالله يشهد إنك لكاذب. وإن كان هواك أغلب عليك من أمر الله عز وجل فأنت أطوع له منك لله تعالى.. فيوشك أن يكون قولك (الله أكبر) كلاماً باللسان المجرّد، وقد تخلّف القلب عن مساعدته …»
أبو لطفي محمد بن لطفي بن عبد اللطيف بن عمر الصباغ · الخشوع في الصلاة · ص 77

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول