من الفهرس

الخلاف أسبابه وآدابه عائض بن عبد الله القرني

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «الخلاف أسبابه وآدابه» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«ثانياً - البغي والعدوان البغي بغير علم وبغير هدي، فإنك تجد بعض الناس يحب أن يبغي على الآخرين، لأن من طبيعته العدوان، فهو كبعض الحيات التي تحتوي على السم، فإذا لم تلدغ في السنة مرة ماتت. فتجد بعض الناس كهذه الفصيلة مع الآخرين. فهو كما يقول زهير بن أبي سلمى: ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه … يُهدَّم ومن لا يظلم الناس يُظلمِ وهذا البيت أوله صواب، ولكن آخره خطأ؛ لأنه يدعو إلى الظلم والعدوان …»
الخلاف أسبابه وآدابه · صفحة 17 · عائض بن عبد الله القرني
«الحادي عشر - عدم التثبت في الأقوال والأفعال يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} الحجرات. فكثير من الناس يبني أحكامه على غير معرفة للرأي الآخر، فإذا سمع مثلاً أن داعية من الدعاة قال كذا وكذا. قام على المنبر بخطبة رنانة ليرد عليه. فيظهر له بعد الخطبة أنه ما قال ذلك …»
الخلاف أسبابه وآدابه · صفحة 31 · عائض بن عبد الله القرني
«سابعاً - التواضع في الرد قال تعالى: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} سبأ. فتظهر نفسك في البداية أنك لست جازماً بالحق، لتستدرج المخالف فتقول: أنا رأيي - وقد يكون رأيي خطأ - أن الموضوع كذا وكذا، فإنه حينئذ سيستأنس المخاطب، ويدلي بحجته، ويتأمل حجتك، لعلها أن تكون صائبة، فيجدها صائبة …»
الخلاف أسبابه وآدابه · صفحة 47 · عائض بن عبد الله القرني

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في fiqh/مسائل فقهية

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.