من الفهرس

الكبائر شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «الكبائر» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«عَلَيْهَا فقبلها فقد أَتَى بَابا عَظِيما من أَبْوَاب الرِّبَا أخرجه أَبُو دَاوُد فنسأل الله الْعَفو والعافية فِي الدين وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَة ‌ ‌الْكَبِيرَة الثَّالِثَة عشرَة أكل مَال الْيَتِيم وظلمه قَالَ الله تَعَالَى {إِن الَّذين يَأْكُلُون أَمْوَال الْيَتَامَى ظلماً إِنَّمَا يَأْكُلُون فِي بطونهم نَارا وسيصلون سعيراً} وَقَالَ الله تَعَالَى {وَلَا تقربُوا مَال الْيَتِيم إِلَّا بِالَّتِي هِيَ …»
الكبائر · صفحة 65 · شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي
«بِنَفسِهِ حرمت عَلَيْهِ الْجنَّة مخرج فِي الصَّحِيحَيْنِ وَعَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من قتل نَفسه بحديدة فحديدته فِي يَده يتوجأ بهَا فِي بَطْنه فِي نَار جَهَنَّم خَالِدا فِيهَا أبداً وَمن قتل نَفسه بِسم فسمه فِي يَده يتحساه فِي نَار جَهَنَّم خَالِدا مخلداً فِيهَا أبداً وَمن نزل من جبل فَقتل نَفسه فَهُوَ ينزل فِي نَار جَهَنَّم خَالِدا فِيهَا أبداً …»
الكبائر · صفحة 124 · شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي
«بِكُل من دَعَا مَعَ الله إِلَهًا آخر وَبِكُل جَبَّار عنيد وبالمصورين وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَا تدخل الْمَلَائِكَة بَيْتا فِيهِ كلب وَلَا صُورَة مخرج فِي الصَّحِيحَيْنِ وَفِي سنَن أبي دَاوُد عَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَا تدخل الْمَلَائِكَة بَيْتا فِيهِ كلب وَلَا صُورَة وَلَا جنب وَقَالَ الْخطابِيّ رَحْمَة الله تَعَالَى قَوْله صلى الله عليه …»
الكبائر · صفحة 182 · شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في social/الرقائق والآداب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.