كتاب في مكتبة الورّاق
الجزء الثاني من الحربيات - مخطوط
من تأليف علي بن عمر بن محمد بن الحسين ابن شاذان أبو الحسن السكري الحربي الصيرفي الكيال (ت 386هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه علي بن عمر بن محمد بن الحسين ابن شاذان أبو الحسن السكري الحربي الصيرفي الكيال، و5 أعمال له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 1,302 كتاب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: 5 أعمال في تصنيف واحد
«الواسطي ثنا أبو بكر الهذلي عن مالك بن أنس عن الزهري عن أبي سلمة أن عبد الرحمن قال جاء قيس بن مطاطية إلى حلقة فيها سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي فقال هذا (كذا بالأصل.. والأصح هؤلاء) الأوس والخزرج قد قاموا بنصرة هذا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قال شيخنا الحافظ جمال المزي ومن خطه نقلت أخبرنا به الما (غير واضح بالأصل) الشيخ أبو العز عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي بن نصر بن الصيقل الحراني والشريفة أم الحق شامية بنت الإمام صدر الدين الحسن بن محمد بن محمد بن محمد بن البكري بمصر وأبو حفص عمر بن عبد المنعم بن عمر بن غدير بن القواس وأبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن علوي بن الدرجي وأم محمد خديجة وأم عبد الله أنيسة ابنتا …»
«سمع الجزء الثاني من الحربيات على الإمام فخر الدين أبي الحسن بن البخاري ثنا حارثة من المشايخ (كلمة غير واضحة بالأصل) أبي عبد الله الحسين بن سعيد بن سيف وأبي علي بن أبي القاسم بن خريف وعبد الملك بن مواهب بن مسلم بسماعهم من القاضي أبي محمد بن عبد الباقي الأنصاري ثنا أبو الحسين بن النقور بسنده بقراءة على بن مسعود الموصلي حسن بن أحمد بن هلال الطحان وآخرون يوم الأربعاء الثامن عشر من جمادى الآخر سنة تسع …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في تصنيف واحد.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.