كتاب في مكتبة الورّاق

الجنة والنار من الكتاب والسنة المطهرة

من تأليف عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني (ت 1422هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني، و4 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,953 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«ي - ألا فَارْدُدْ سَرِيعاً دُونَ خوفٍ … فخَيْرُ الرَّدِّ عَاجِلُهُ المُبِينا ع - أنا لا أرهب الرَّدَّ المُقَفَّى … ولا أخشى سُبَابَ الشِّعْرِ فِينا ع - ألا فانْشُرْ سَلامي في رُبَاكُم … وعَطِّر صحْبَنَا بالياسَمِينا ي - قد…»
عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني · الجنة والنار من الكتاب والسنة المطهرة · ص 22

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وأخبرتني والدة عبد الرحيم رحمه الله وجمع بينها وبينه في الفردوس الأعلى في أعلى منازل الشهداء، فقالت: إن عبد الرحيم يوم الخميس الموافق ثلاثة عشر من رمضان قبل أن يُتوفَّى بثلاثة أيام آلمته أسنانه، فلم يستطع أن ينام، فجاءت إليه والدته بحبوب مهدئة للآلام وماءٍ، فطلبت منه أن يفطر؛ لأنها تعتقد أنه غير مُكلَّفٍ؛ حيث يبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة ونصفاً فقط؛ ولرحمتها له؛ لأنه لم ينم من الألم الشديد في …»
عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني · الجنة والنار من الكتاب والسنة المطهرة · ص 40
«الأمر بالمعروف مع سعة الصدر بقلم زميله: محمد بن حسان بن محمد بن بشُّور السوري الحمد لله الذي جعل لكل أمر علامة، ولكل شيء نهاية، {إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} فسبحانه مدبر الأمور، يصرفها كما يشاء وهو العليم الحكيم، والصلاة والسلام على خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام، أما بعد: فهذه النقاط فقط ذكريات صديق حبيب، أمارات النور برقت على جبينه، فكنَّا ندرس سويّاً في …»
عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني · الجنة والنار من الكتاب والسنة المطهرة · ص 66

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول