كتاب في مكتبة الورّاق
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال
من تأليف أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت 241هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، و24 عملاً له في 10 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 5,180 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 24 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«"مسائل حرب" ص 467. قال عبد اللَّه: قال أبي: محمد بن قيس الأسدي ثقة ثقة. "العلل" رواية عبد اللَّه (1961)، (4302) وقال عبد اللَّه: سألته عن محمد بن قيس الأسدي؛ فقال: ثقة لا يشك فيه وهو أوثق من ذاك صاحب ابن عمر روى عنه ابن عيينة…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وقال عبد اللَّه: وسئل أبي عن زكريا بن أبي زائدة وفراس، فقال: زكريا بن أبي زائدة يحدث عن فراس، ولكن زكريا وابن أبي السفر. قيل له: ابن أبي السفر وفراس؟ فقال: جميعًا ثقة، وزكريا صالح الحديث ثقة. "العلل" رواية عبد اللَّه (1593) وقال عبد اللَّه: قال أبي: زكرياء بن أبي زائدة ثقة، حلو الحديث، شيخ ثقة …»
«قال عبد الصمد بن سليمان البلخي: سألت أحمد بن حنبل، عن يحيى ابن سعيد وعبد الرحمن، ووكيع، وأبي نعيم؛ فقال: ما رأيت أحفظ من وكيع، وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانًا. "سير أعلام النبلاء" 9/ 147 قال عبد الصمد بن سليمان البلخي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: انتهى العلم إلى أربعة، إلى ابن المبارك ووكيع، ويحيى القطان، وعبد الرحمن، فأما ابن المبارك فأجمعهم، وأما وكيع فأسردهم وأما يحيى فأتقنهم، وأما عبد الرحمن …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 24 عملاً في 10 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التراجم والطبقات 2
العلل الحديثية 6
الفقه الحنبلي 5
كتب السنة 2
الرقائق والآداب 2
أصول الفقه 1
شروح الحديث 1
علوم الحديث 1
التفسير 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.