كتاب في مكتبة الورّاق

العجالة في شرح الرسالة

من تأليف ابن حنيفة العابدين

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ابن حنيفة العابدين، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 90 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفقه المالكي: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف عمل واحد لهوفي تصنيفاتها 90 كتاباً في الفهرس في التصنيف نفسه

الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفقه المالكي · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«قوله: 3 - «ومن أدرك ركعة فأكثر؛ فقد أدرك الجماعة، فليقض بعد سلام الإمام ما فاته على نحو ما فعل الإمام في القراءة، وأما في القيام والجلوس؛ ففعله كفعل الباني المصلي وحده». صلاة الجماعة سنة مؤكدة في المذهب، والاثنان جماعة، لكن…»
ابن حنيفة العابدين · العجالة في شرح الرسالة · ص 19

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«لآخر، لأن ذلك يختلف باختلاف الناس ومستوياتهم، وفي آخر الأبيات ما لا يرتضى قال: علامة الجهل بهذا الجيل … ترك الرسالة إلى خليل وترك الأخضري إلى ابن عاشر … وترك ذين للرسالة احذر وترك الأجرومي للألفيه … وترك الألفية للكافيه إن خليلا صار مثل الشم … يشمه كل قليل الفهم قد استوت فيه الكلاب والذئاب … ما أبعد السماء من نبح الكلاب …»
ابن حنيفة العابدين · العجالة في شرح الرسالة · ص 34
«ثم من أدراه أن الذي قصر آت من معسكر حتى يجعل المسافة هذه هي سفري؟، وقد قال في فتواه عن هذا العبد الضعيف إنه غريب، وبالفعل فإننا في هذه الأوضاع التي تمر بها بلادنا غرباء، ونحن في الدنيا كيفما كان الحال كالغرباء، والغرابة أيضا في قوله الغليظ وفتواه التي لم يراع فيها علما ولا أدبا، ولله في خلقه شؤون، وإنما فعلت ذلك لأن هذه السنة كادت تموت مع ما عليه فهوم كثير من الناس من كراهة ائتمام المسافر …»
ابن حنيفة العابدين · العجالة في شرح الرسالة · ص 48

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول