كتاب في مكتبة الورّاق

الإتباع

من تأليف عبد الواحد بن علي الحلبي أبو الطيب اللغوي (ت 351هـ)

  • التصنيف: كتب اللغة
  • 113 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الواحد بن علي الحلبي أبو الطيب اللغوي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 82 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب اللغة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله إله الأولين والآخرين وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين وذريته المنتجبين وعترته الهادين المهدين وسلم كثيراً. قال…»
عبد الواحد بن علي الحلبي أبو الطيب اللغوي · الإتباع · ص 2

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ليطان والتوكيد ما دخل عليه الواو نحو قولهم: هو في حلٍّ وبلٍّ وأخذ في كلِّ فن وفنن ونحن بحمد الله نذهب إلى أن الإتباع ما لم يختص به بمعنى يمكن إفراده به والتوكيد ما اختص بمعنى وجاز إفراده والدليل على صحة قولنا هذا أنَّهم يقولون: هذا جائع نائع فهو عندهم إتباع ثم يقولون في الدُّعاء على الإنسان: جُوعاً ونُوعاً فيدخلون الواو وهو مع ذلك إتباع: إذ كان محالاً أن تكون الكلمة مَرَّةً إتباعاً ومرة غير إتباع …»
عبد الواحد بن علي الحلبي أبو الطيب اللغوي · الإتباع · ص 3
«ومِنهُ قولُ عَليٍّ عليه السلام أَشكو إِلى اللهَ عُجَري وبُجَري، يُريدُ: هُمومي وأَحزاني وما أَلقَى مِنَ الناسِ، وكُلُّ عُقدَةٍ في عظمٍ أَو خَشَبَةٍ فهي عُجرَةٌ، وكُلُّ عُقدةٍ في لحمٍ أَو جِلدٍ فهي بُجرَةٌ، والجميعُ العُجَرُ والبُجَرُ، ويُقالُ: عَصَى عَجراءُ: إِذا كانت ذاتُ عُجَرٍ، وقالوا: عَينٌ حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ: أَيْ عَظيمةٌ، والبَدرةُ الكاملةُ التامةُ، ومنهُ سُمِّي البدرُ لتمامِهِ، واالبَدرةُ …»
عبد الواحد بن علي الحلبي أبو الطيب اللغوي · الإتباع · ص 26

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول