كتاب في مكتبة الورّاق
الإسلام في سيراليون
من تأليف أحمد صالح محايري
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد صالح محايري، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«اللغات التي يتكلم بها المسلمون في سيراليون: لكل قبيلة لغة سميت باسمها، فأفراد قبيلة التمني ـ مثلاً ـ يتكلمون لغتهم المنسوبة إليهم وكذا قبيلة المندي واللمبا، واللكو، والشبرو، والسوسو، والمادينكا، والكرانكو، والكيسي. والمثقفون…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«تمويل الجوامع: كل جماعة مكلفة بتغطية نفقت جامعها المتمثلة بمصروفات المياه والكهرباء والترميمات الخ … فلهذا يجب على كل منتسب دفع رسم اشتراك شهري لصندوق الجماعة. كما يجب عليه دفع ما تيسر لجابي الجماعة الذي يطوف بوعاء على المصلين في صلاة الجمعة لجمع التبرعات. ويدخل إلى صندوق الجماعة الرسوم التي تفرض على كل زواج يعقده الإمام أو طلاق يصدق عليه أو جنازة يجهزها …»
«حركة التضليل القادياني الأحمدي في سيراليون: بتتبع تاريخ الحركة القاديانية والتي عرفت مؤخراً بالحركة الأحمدية، وبدراسة حياة مؤسسها (غلام أحمد) يظهر جلياً أنها حركة سياسية أوجدها الإنكليز في العالم الإسلامي لتفريق كلمة المسلمين وشل وحدتهم. ولهذا أخذت هذه الحركة أماكنها الأولى في المستعمرات البريطانية في آسيا وأفريقيا وأقامت بدعتها الضالة على التبشير برجل ولد في ربوة بالباكستان اسمه غلام أحمد، ادعت …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
كتب عامة 1
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.