كتاب في مكتبة الورّاق
الإشراف القضائي على النظار
من تأليف هاني بن عبد الله الجبير
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه هاني بن عبد الله الجبير، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 32 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفقه: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفقه · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«لا يخلو الواقف إما أن يشترط ناظراً للوقف أولا فإذا اشترط له ناظراً فقد اتفقت كلمة الفقهاء، في استحقاقه للنظارة متى كان أهلاً. وعليه فإن القاضي لا تكون له ولاية على الوقف في خصوص إقامته الناظر إذا اشترطه الواقف وهذا ظاهر من فعل…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«إلا أن جمعاً من الفقهاء جوز للناظر أن يخالف شرط الواقف إذا قامت مصلحة تقتضي مخالفة شرطه. في المعيار المعرب أن أبا عبد الله الغوري سئل عن مسألة مفادها أن إمام الجامع الأعظم كان يأخذ راتبه من الجزية فانقطعت فهل يجري المرتب من وفر الأحباس الذي يفضل عن جميع مصالحها؟، فأجاب: أن المسألة ذات خلاف في القديم والحديث والذي به الفتيا إباحة ذلك وجوازه وتسويغه وحليته لآخذه …»
«من عموم ولاية القاضي أن له عزل الناظر سواء كان منصوباً من قبل الواقف أو الموقوف عليهم أو من قبله وذلك في حال خيانة الناظر. وإذا لم يكن الناظر خائناً ولا فاسقاً فلا يخلو إما أن يكون منصوباً من الواقف أو الموقوف عليهم، أو يكون منصوباً من القاضي. فأما منصوب الواقف ومستحقي الوقف فليس للقاضي عزله إلا بثبوت موجبه. وسبق بحث مسألة ضم الأمين إليه …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الفقه
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.