كتاب في مكتبة الورّاق
الإمام محمد بن عبدالوهاب في مدينة الموصل (مطبوع ضمن بحوث ندوة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الجزء الأول)
من تأليف محمود شيت خطاب (ت 1419هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمود شيت خطاب، و5 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,335 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وما جاء في المصدر الجديد: (غرائب الأثر)، ولعل في هذا الاستنباط ما يضيف جديدًا على سيرة الإمام. كانت رحلة الإمام إلى العراق سنة (1136هـ-1724م)، فمكث في بغداد ثلاث سنوات، أي أنه كان في بغداد حتى سنة (1139هـ - 1727م)، ثم رحل إلى…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«نبوءة النبي جرجيس عليه السلام1 الذي له مرقد معروف في الموصل يزار2، محاط بجامع كبير يطلق عليه (جامع النبي جرجيس) 3. فقد أنكر الشيخ أحمد بن الكوله4 نبوة النبي جرجيس، فأثار موجة عارمة من الإنكار والاحتجاج في الموصل أولا، ثم انتقلت إلى المدن المجاورة، فانبرى الشيخ علي بن الدباغ الحلبي الموقت في (حلب) 5 يرد عليه في كتاب أسماه: (إتحاف الأنام بأخبار سيدنا جرجيس عليه السلام 6 ثم بعث بكتابه إلى الموصل مع …»
«لقد أقامت قوانين الأرض بين أمصار المسلمين الحدود والسدود، ومزقت الجسد الواحد الحي، فأصبح أعضاءً وأشلاءً متفرقة بلا حياة، وكانت مساجد المسلمين تخرج الدعاة، فأصبحت معاهد المسلمين تخرج الموظفين، وكان في كل مصر من أمصار المسلمين عدد عديد من العلماء الأعلام، فأصبحت تلك الأمصار تخلو من العلماء، وكان العلماء المسلمون يحكمون أصحاب السلطان، فأصبحوا اليوم يستخذون للحكام، وكان الأمراء على أبواب العلماء …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في 3 تصنيفات.
التراجم والطبقات 2
كتب عامة 2
السيرة النبوية 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.