كتاب في مكتبة الورّاق
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
من تأليف محمود توفيق محمد سعد (ت 1446هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمود توفيق محمد سعد، و4 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 799 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«في الفصل الأول حشد جمعا من الأحاديث والآثار،وكان معنيا بذكر راوي الحديث ومصدر روايته مستفتحا بحدث أبي بن كعب المشهور في فضل هذه السورة الذي رواه مسلم وأبوداود والقاسم بن سلام في فضائل القرآن الكريم، وغير هذا من أسفار السنة كما…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فقوله (لا ريب فيه) ليس نفيًا للريب ولكنه نفي لما يمكن أن يحسِبَ حاسبٌ ما أنّه مما يُرتاب ذو ريبٍ فيه، وهذا من الإبلاغ في النفي، وفي هذا بشرى لكلّ من أراد أن يقف من القرآن الكريم موقفًا موضوعيا علميًّا في طور بحثه عن الحقّ أنه ما عليه إلا أن يلتزم بالأصول العلمية المقررة في البحث عن الحقِّ والبحث فيه، فلينظر ماذا يرى؟ وما الذي ينتهى إليه …»
«إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} (النساء: من الآية1) فإن في هذا المطلع مايصرح بمقصود السورة من نحو قوله جل جلاله: {خلقكم من نفس واحدة} وقوله سبحانه وتعالى: {الذي تساءلون به والأرحام} وقوله جل جلاله: {إنّ اللهَ كانَ عليْكُم ْرَقِيبًا} فهذه الجمل كالمصرحة بمعنى الاجتماع على أمر عظيم، وأعظم ما يجتمع عليه هو توحيد الله سبحانه وتعالى، وهو اجتماع يحقق معنى التواصل الرحمي الذي به قيام الوجود …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في تصنيفين.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.