كتاب في مكتبة الورّاق
الإماء الشواعر
من تأليف علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي القرشي أبو الفرج الأصبهاني (ت 356هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي القرشي أبو الفرج الأصبهاني، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 792 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 5 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الأدب · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«من لقلب متيم بك صب … ما له همة سوى ذكراك كلما دارت الزجاجة زادته م إشتياقاً وحرقة فبكاك فقال: أحسنت، لك عشرة الآف درهم، فزالت الهيبة عني، فقلت: لم ينلك الرجاء أن تحضريني … وتجافت أمنيتي عن سواك فقال: أحسنت، لك عشرة الآف درهم…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«منها: عين جودي بعبرة وعويل … للرزيئات، لا لعافي الطلول لعلي وأحمد وحسين … ثم نصر وبعده للخليل وصنعت فيها متيم الحاناً، لم تزل جواريها ونساء آل هشام ينحن بها، عليهم. فحدثني بعض عجائز أهلها، قالت: إني لأذكر - وقد توفي بعض آل هشام - فجاء أهله بنوائح فنحن عليه نوحاً لم يبلغن ما أراد، وقام جواري متيم فنحن بشعر مراد وألحان متيم في النوح، فاشتغل المأتم وإرتفع البكاء والصراخ، وكانت ريق - جارية إبراهيم بن …»
«ومن شعرها في المستعين: بارتياح الخليفة المستعين … جمع الله كل دنيا ودين! وبعدل الخليفة المستعين … إستجارت من البكاء جفوني ومنها قولها فيه: بالمستعين إمام أمة أحمد … عم الإله سوابغ النعماء الله من على الإنام بملكه … لولاه كانوا في دجى عشواء يا خير م قصدت له آمالنا … لسداد ثغر أو لبذل عطاء أعطاك في العباس رب محمد …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في 3 تصنيفات.
الأدب 1
البلدان والرحلات 1
التاريخ 1
في التصنيف نفسه: الأدب
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.