كتاب في مكتبة الورّاق
الإلمام بأحاديث الأحكام
من تأليف تقي الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري المعروف بابن دقيق العيد (ت 702هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه تقي الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري المعروف بابن دقيق العيد، و6 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,929 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«بَاب الْأَذَان /) رَوَى طَلْحَة بن يَحْيَى، عَن عَمه، قَالَ: كنت عِنْد مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان فَجَاءَهُ الْمُؤَذّن يَدعُوهُ إِلَى الصَّلَاة، فَقَالَ مُعَاوِيَة سَمِعت رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] يَقُول: " المؤذنون…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وَعَن عبد الله (هُوَ) ابْن مَسْعُود رضي الله عنه: " أَن النَّبِي [صلى الله عليه وسلم َ] صَلَّى الظّهْر خمْسا، فَسجدَ فَقيل لَهُ: أَزِيد فِي الصَّلَاة؟ فَقَالَ: وَمَا ذَاك؟ قَالُوا: صليت خمْسا، فَسجدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سلم ". لفظ البُخَارِيّ. وَفِي رِوَايَة عِنْد مُسلم وفيهَا قصَّة: " فَسجدَ سَجْدَتَيْنِ ثمَّ سلم " …»
«وَعَن جَابر [بن عبد الله] رضي الله عنه، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] إِذا كَانَ يَوْم عيد خَالف الطَّرِيق ". انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ. وَعَن عَائِشَة رضي الله عنها، قَالَت: دخل عليَّ أَبُو بكر، وَعِنْدِي جاريتان من جواري الْأَنْصَار تُغنيَانِ [ب] مَا تقاولت بِهِ الْأَنْصَار يَوْم بُعَاث - قَالَت: وليستا بمغنيتين - فَقَالَ أَبُو بكر رضي الله عنه: أبمزمور الشَّيْطَان فِي بَيت …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 6 أعمال في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.