كتاب في مكتبة الورّاق
الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام
من تأليف أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (ت 671هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي، و4 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,406 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«فلست لَهَا فَمَا شَأْنك وَإِيَّاهَا أَنْت لَا تعرف لِسَان من خُوطِبَ بهَا وَلَا تعرف مضمونها فَكيف يمكنك الإستدلال بهَا والتطواف حولهَا وَأَنت عرى عَن الشَّرْط الَّذِي بِهِ يعرف مَعْنَاهَا وَيفهم فحواها وَلَيْسَ مفهومها عِنْد من…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أَوْلَاد يَعْقُوب بعد أَن أمنوه وعقدوا مَعَه غدروا بِهِ وقتلوه وأباه وَأهل الْقرْيَة وَأَن أمنون بن دَاوُود زنى بأخته تامار بنت دَاوُود وَأَن أخاها أبشالوم قَتله غيلَة وغدرا وَأَن أبشالوم زنى بنساء دَاوُود أَبِيه وَأَن سُلَيْمَان ارْتَدَّ عَن نبوته وَعبد الْأَصْنَام فَإِن ثَبت هَذَا الَّذِي ذَكرُوهُ فِي كتبهمْ تَعَالَى الله والأنبياء عَن قَوْلهم فَهَذَا الشّعب الَّذِي ذَكرُوهُ فِيهِ هَذِه …»
«الْكَمَال ثمَّ قَالَ لِتَعْلَمُوا يَا بني إِسْرَائِيل الْجَاهِلين أَن الَّذِي تسمونه ضَالًّا هُوَ صَاحب النُّبُوَّة تفترون ذَلِك على كَثْرَة ذنوبكم وَعظم فجوركم وَفِي الصُّحُف المنسوبة للإثنى عشر نَبيا أَن الله سيتجلى من الْقبْلَة وَتظهر كلمة الْقُدس من جبال فاران ظهورا أبديا ويحمد الله على ذَلِك فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض وَكلمَة أَحْمد تملأ الأَرْض وَفِي صحف حزقيال النَّبِي الَّتِي …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في 3 تصنيفات.
التفسير 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.