كتاب في مكتبة الورّاق

الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنى

من تأليف محمد بن أحمد بن محمد العميدي أبو سعد (ت 433هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 162 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن أحمد بن محمد العميدي أبو سعد، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«قال المتنبي: وأنفسهم مبذولة لوفودهم … وأموالهم في دار من لم يفد وفد لأبي عيينة بن المهلبي: لك في المشكلات إن غال أمرٌ … وبدا من زَمانِ سوء عُرام همة لا يفلّها صرفُ دهرٍ … واعتزامٌ لا يعتريه ظلام قال المتنبي: ليس عَزْماً ما…»
محمد بن أحمد بن محمد العميدي أبو سعد · الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنى · ص 64

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«قال المتنبي: وكن في اصطناعي مُحسِناً كمجَرّبٍ … يَبِنْ لك تقريبُ الجوادِ وشَدُّه وما الصارمُ الهنديُّ إلا كَغيْره … إذا لم يُفارقْه النجادُ وغِمْده للهرمزي من قصيدة يمدح بها أبا الحسن عبيد الله بن يحيى يقول فيها: يبكى السحابُ إذا ابتسمت فلا ترى … إلا ثَرىً يَندى وأرضاً تُخْصِب (لبعضهم): إذا ما رأيت ابتسامَ الأميرِ …»
محمد بن أحمد بن محمد العميدي أبو سعد · الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنى · ص 103
«ومهار إذا وطئن صخوراً … ترَكتْها أخفافها كالرِّمال قال المتنبي: إذا وَطِئت بأيديها صخوراً … بَقينَ لوطء أرْجُلها رمالا ولعل هذا توارد. ولنصيح بن منظور الفقعسي: إذا أبصرتَني أعرضت عنى … كأن الشمس من قبلي تَدُور أبو الحسن الناشئ في أمير المؤمنين عليه السلام (يمدح عليّاً رضي الله عنه: كأنكَ الشمسُ والأبصار حائرةٌ … عن ضوئها ولها نورٌ وإشراق قال المتنبي: كأن شعاعَ عينِ الشمس فيه …»
محمد بن أحمد بن محمد العميدي أبو سعد · الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنى · ص 143

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول