كتاب في مكتبة الورّاق

الإباضِيَّة وهل هم خوارج

من تأليف عبد العزيز بن محمد بن علي آل عبد اللطيف

  • التصنيف: العقيدة
  • 15 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد العزيز بن محمد بن علي آل عبد اللطيف، و5 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,113 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 3 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«بأَنَّ هذا المُسنَد يعود إلى أبي الشعثاء جابر بن زيد والذي تبرأ منهم - كما سبق ذكره. كما أن هذا المسند مليء بأخبار منقطعة، وأحاديث لا خِطام لها ولا زِمام وأخبار موضوعه ومأخذ ثالث وهو أن هذا المسند يعُج بالمخالفات والمزالق…»
عبد العزيز بن محمد بن علي آل عبد اللطيف · الإباضِيَّة وهل هم خوارج · ص 9

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وأبى المبطلون إلا سلوك سبيلهم، وكم جنَى التأويل الفاسد على الدين وأهله من جناية، فهل قُتِل عثمان رضى الله عنه إلا بالتأويل الفاسد! وكذا ما جرى في يوم الجمَل، وصِفِّين، ومقتل الحسين رضى الله عنه والحرة؟ وهل خرجت الخوارج واعتزلت المعتزلة. ورفضت الروافض وافترقت الأمة على ثلاث وسبعين فِرقة إلا بالتأويل الفاسد؟ [شرح الطحاوية 1/ 9-2] …»
عبد العزيز بن محمد بن علي آل عبد اللطيف · الإباضِيَّة وهل هم خوارج · ص 13
«نصيحة للطائفة الإباضِيَّة: وفي آخر هذه المقالة أدعو كل طالب حق من أبناء الطائفة الإباضِيَّة بأن يتَجرَّد في طلب الحق بدليلِه، وأن نَتلقَّى ديننا من كتاب ربنا وسنَّةِ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك على حسب منهج السَّلَف الصَّالح وفهْم الصحابة رضي الله عنهم، وعلينا جميعاُ أن نتخلَّى من ربقة التقليد للآباء والتعصُّب لآراء الرِّجال، وأن تنشرح صدورنا لما جاء في الوحيين، أسألُ الله عز وجل بأسمائِه …»
عبد العزيز بن محمد بن علي آل عبد اللطيف · الإباضِيَّة وهل هم خوارج · ص 16

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول