كتاب في مكتبة الورّاق
الحوار مع أصحاب الأديان مشروعيته وشروطه وآدابه
من تأليف أحمد بن سيف الدين تركستاني
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد بن سيف الدين تركستاني، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«لقد دعا القرآن الكريم إلى الحوار مع الآخرين حواراً رفيعاً مهذباً كما قال الله تعالى: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}، وكما قال سبحانه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«إنه يضع الأمر بهذه السهولة المثيرة: " أما بالنسبة لصراع الحضارات فإن السؤال هو: من أنت؟ وهذا سؤال لا بد من أن تجيب عليه. وكما تدرك بداهة فإن إعطاءك إجابة خاطئة عن هذا السؤال في البوسنة أو القوقاز أو السودان يعني أن يسدد الرصاص إلى رأسك فوراً. وهكذا تصاغ النظرية بلغة الروايات. وواضح ما في اللغة التي صيغت بها هذه الأمثلة من التحيز والكراهية العارمة للعالم الإسلامي …»
«التثبت واتقاء الزلل: وعلى من يحاور أن يجهد نفسه لضبط أعصابه ليثبت الأمور ولا يجازف بالقول ولا يتمحل الحجج ولا يتسرع فيزل ويجنح إلى خطأ لمجرد أنه يريد أن ينافس محاوره وينتصر عليه. وكثيراً ما يزل المتحاورون بسبب الانتصار لأنفسهم، وهذا ما يوحيه الشيطان ليغلَِب حق النفس على الحق المحض. وكما قال معاذ بن جبل رضي الله عنه فإن الشيطان قد يقول الضلالة على لسان الحكيم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.