كتاب في مكتبة الورّاق

الحوار مع أصحاب الأديان مشروعيته وشروطه وآدابه

من تأليف أحمد بن سيف الدين تركستاني

  • التصنيف: كتب عامة
  • 63 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد بن سيف الدين تركستاني، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«لقد دعا القرآن الكريم إلى الحوار مع الآخرين حواراً رفيعاً مهذباً كما قال الله تعالى: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}، وكما قال سبحانه…»
أحمد بن سيف الدين تركستاني · الحوار مع أصحاب الأديان مشروعيته وشروطه وآدابه · ص 20

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«إنه يضع الأمر بهذه السهولة المثيرة: " أما بالنسبة لصراع الحضارات فإن السؤال هو: من أنت؟ وهذا سؤال لا بد من أن تجيب عليه. وكما تدرك بداهة فإن إعطاءك إجابة خاطئة عن هذا السؤال في البوسنة أو القوقاز أو السودان يعني أن يسدد الرصاص إلى رأسك فوراً. وهكذا تصاغ النظرية بلغة الروايات. وواضح ما في اللغة التي صيغت بها هذه الأمثلة من التحيز والكراهية العارمة للعالم الإسلامي …»
أحمد بن سيف الدين تركستاني · الحوار مع أصحاب الأديان مشروعيته وشروطه وآدابه · ص 33
«التثبت واتقاء الزلل: وعلى من يحاور أن يجهد نفسه لضبط أعصابه ليثبت الأمور ولا يجازف بالقول ولا يتمحل الحجج ولا يتسرع فيزل ويجنح إلى خطأ لمجرد أنه يريد أن ينافس محاوره وينتصر عليه. وكثيراً ما يزل المتحاورون بسبب الانتصار لأنفسهم، وهذا ما يوحيه الشيطان ليغلَِب حق النفس على الحق المحض. وكما قال معاذ بن جبل رضي الله عنه فإن الشيطان قد يقول الضلالة على لسان الحكيم …»
أحمد بن سيف الدين تركستاني · الحوار مع أصحاب الأديان مشروعيته وشروطه وآدابه · ص 48

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول