كتاب في مكتبة الورّاق

الحماسة للبحتري

من تأليف أبو عبادة الوليد بن عبيد البحتري (ت 284هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 512 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبادة الوليد بن عبيد البحتري، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«أَعَلَيَّ تَقْتحِمُ الْفَوَارِسُ هكَذَا … عني وعَنْهُمْ خَبِّرُوا أصحَابِي 2 - الْيَوْمَ تمنَعُنِي الْفرَارَ حَفِيظتِي … وَمُهَنَّدٌ بِالكَفِّ لَيْس بِنَابِ 3 - آلى ابْنُ عَبْدٍ حِين شدَّ أَلِيَّةً … وَحَلَفْتُ فَاستَمِعُوا مَنَ…»
أبو عبادة الوليد بن عبيد البحتري · الحماسة للبحتري · ص 105

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وَإذَا الشَّدَائِدُ بِالشَّدَائِدِ مَرَةً … أشْجَتْكُمُ فَأَنَا الأَحَبُّ الأَقْرَبُ 4 - وَإِذَا تَكُونُ عَظيمَةٌ أُدْعَى لَهَا … وَإِذَا يُحَاسُ الْحَيْسُ يُدْعَى جُنْدَبُ 5 - هذَا وَجَدِّكُمُ الْهَوَانُ بِعَيْنِهِ … لا أُمَّ لِي إِنْ كَانَ ذَاكَ وَلا أَبُ وَقَالَ حُصَيْنُ بنُ وَعْلَةَ السَّدُوسِيُّ: (المنسرح) 1 - أرَاكُ تَدْنُو إِذَا طَمِعْتَ كَمَا …»
أبو عبادة الوليد بن عبيد البحتري · الحماسة للبحتري · ص 177
«الباب السادس والستون فيما قيل فِي ترك ما نَهيتَ عنهُ قَالَ الْحُرُّ بْنُ الْكِنَانِيُّ: (الكامل) 1 - وَإِذَا نَهَيْتَ النَّاسَ عَنْ خُلُقٍ فَكُنْ … كَالتَّارِكِ الْخُلُقِ الَّذِي عَنْهُ نَهَى وَقَالَ الْمتَوَكِّلُ اللَّيْثِيُّ: (الكامل) 1 - يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمُعَلِّمُ غَيْرَهُ … هَلَاّ لِنَفْسِكَ كَانَ ذَا التَّعْلِيمُ 2 - ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا …»
أبو عبادة الوليد بن عبيد البحتري · الحماسة للبحتري · ص 247

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول