كتاب في مكتبة الورّاق

الحماسة البصرية

من تأليف علي بن أبي الفرج بن الحسن صدر الدين أبو الحسن البصري (ت 659هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 718 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه علي بن أبي الفرج بن الحسن صدر الدين أبو الحسن البصري، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«وَقَالَ الفرزدق همام بن غَالب اموى الشّعْر (تصرم عَنى ود بكر بن وَائِل … وَمَا خلت منى ودهم يتصرم) (قوارص تأتينى ويحتقرونها … وَقد يمْلَأ الْقطر الْإِنَاء فيفعم) 80 - وَقَالَ عبيد بن ايوب بن ضرار العنبرى…»
علي بن أبي الفرج بن الحسن صدر الدين أبو الحسن البصري · الحماسة البصرية · ص 36

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وَقَالَ سَالم بن داراة أموي الشّعْر (أيا رَاكِبًا إِمَّا عرضت فبلغا … على نأيهم مني الْقَبَائِل من عكل) (فَلَا صلح حَتَّى تنحط الْخَيل بالقنا … وتوقد نَار الْحَرْب بالحطب الجزل) (وجرد تعَاطِي بالكماة كَأَنَّهَا … تلاحظ من غيظ بأعينها الْقبل) (عَلَيْهَا رجال جالدوا يَوْم منعج … ذوى التَّاج ضربوا الْمُلُوك على وَهل) (بِضَرْب يزِيل الْهَام عَن سكناته …»
علي بن أبي الفرج بن الحسن صدر الدين أبو الحسن البصري · الحماسة البصرية · ص 74
«وَكنت إِذا قوم غزوني غزوتهم … فَهَل أَنا فِي ذَا يال هَمدَان ظَالِم) (فَلَا صلح حَتَّى تقرع الْخَيل بالقنا … وتضرب بالبيض الرقَاق الجماجم) 234 - وَقَالَ عُرْوَة بن الْورْد الْعَبْسِي جاهلي (قلت لقوم بالكنيف تروحوا … عَشِيَّة بتنا عِنْد ماوان زرح) 235 - وَقَالَ أَبُو النشناش من اللُّصُوص النَّهْشَلِي أموي الشّعْر (وسائلة أَيْن ارتحالي وَسَائِل …»
علي بن أبي الفرج بن الحسن صدر الدين أبو الحسن البصري · الحماسة البصرية · ص 112

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول