كتاب في مكتبة الورّاق

الغرامية في مصطلح الحديث

من تأليف أبو العباس أحمد بن فرح الإشبيلي (ت 699هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو العباس أحمد بن فرح الإشبيلي، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 432 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم الحديث: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف عملان لهوفي تصنيفاتها 432 كتاباً في الفهرس في التصنيف نفسه

الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في علوم الحديث · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«ما انفرد به البخاري. ما انفرد به مسلم. ما كان على شرط البخاري ومسلم، ولم يخرجاه. ما كان على شرط البخاري ولم يخرجه. ما كان على شرط مسلم ولم يخرجه. ما لم يكن على شرطهما ولا واحد منهما، وصح عند أئمة الحديث. قال الحافظ ابن حجر رحمة…»
أبو العباس أحمد بن فرح الإشبيلي · الغرامية في مصطلح الحديث · ص 30

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«البيت الثاني عشر: 12 - خذ الوجد عني مسندا ومعنعنا … فغيري بموضوع الهوى يتحلل ذكر ابن فرح رحمة الله علينا وعليه في هذا البيت ثلاثة أنواع: ‌ ‌النوع الأول المسند: وهو: في اللغة: ما علا وارتفع من الأرض. وفي الاصطلاح: ما رفعه صحابي بسند ظاهره الاتصال …»
أبو العباس أحمد بن فرح الإشبيلي · الغرامية في مصطلح الحديث · ص 79
«فيجيب كل منهما صاحبه فيقول: والله ما سمعت بهذا إلا الساعة، فلما فرغ القاص من تزويره، قعد للناس يأخذ منهم ما يجودون به لقاء هذه الفرية العظيمة، وبينا هو جالس ينتظر المزيد أشار له يحي بن معين بيده تعال، فجاء متوهما عطاءا، لكنه فوجيء بالسؤال من يحي؟ من حدثك بهذا؟ فقال: أحمد بن حنبل ويحي بن معين، أنا يحي بن معين وهذا أحمد بن حنبل، لم نسمع بهذا قط في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم! …»
أبو العباس أحمد بن فرح الإشبيلي · الغرامية في مصطلح الحديث · ص 92

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول