كتاب في مكتبة الورّاق
الغنية لطالبي طريق الحق عز وجل
من تأليف عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن جنكي دوست الحسني أبو محمد محيي الدين الجيلاني أو الكيلاني أو الجيلي (ت 561هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن جنكي دوست الحسني أبو محمد محيي الدين الجيلاني أو الكيلاني أو الجيلي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 837 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الرقائق والآداب · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«الآن حق لك، فابك ثم ابك ثم عوض لبكائه وهو أن جعل الله نبيه موسى عليه السلام -خادمًا له عشر سنين، جزاء لما كان من بكائه على محبته، سوى ما قد ادخر له عنده من الكرامات والمنازل العاليات والقرب منه تبارك وتعالى، والنظر إلى وجهه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وإن كان لابد من المخالطة فلتكن للعلماء، فإن النبي- صلى الله عليه وسلم قال: ((مجالسة العلماء عبادة)). وقال- صلى الله عليه وسلم: ((ألزم قلبك التفكر وجسدك التصبر وعينك البكاء، ولا تهتم لرزق غد فإن ذلك خطيئة تكتب عليك، والزم المساجد فإن عمار بيت الله تعالى هم أهل الله عز وجل) …»
«على النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت في وجهه ما ساءني، فقلت: ما الذي بك يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أخاف على أمتي الشرك بعدي، فقلت: أيشركون من بعدك يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أما إنهم لا يعبدون شمساً ولا قمراً ولا وثناً ولا حجراً، ولكنهم يراءون في أعمالهم، والرياء: هو الشرك، ثم تلا قوله تعالى: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً} [الكهف: 11] …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
الرقائق والآداب 1
في التصنيف نفسه: الرقائق والآداب
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
- أزهري أحمد محمود41 كتاباً في الرقائق والآداب
- جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي31 كتاباً في الرقائق والآداب
- محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية31 كتاباً في الرقائق والآداب
- مجدي الهلالي28 كتاباً في الرقائق والآداب
- عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العاصمي26 كتاباً في الرقائق والآداب
- زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي24 كتاباً في الرقائق والآداب
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.