كتاب في مكتبة الورّاق

الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة

من تأليف عبد الرحمن بن عبد الخالق اليوسف

  • التصنيف: العقيدة
  • 471 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الرحمن بن عبد الخالق اليوسف، و9 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,975 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 3 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«قال ابن عربي: فيا ليت شعري كيف ناب بذاته شخيص كبيش عن خليفة رحمان (الفصوص ص84). فوقتًا يكون العبد ربًا بلا شك ووقتًا يكون العبد عبدًا بلا إفك فإن كان عبدًا كان بالحق واسعًا وإن كان ربًا كان في عيشة ضنك (الفصوص ص90) بل لم يكتف…»
عبد الرحمن بن عبد الخالق اليوسف · الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة · ص 84

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ويستطرد الجيلي فيصف السماء السادسة فهي عنده كوكب المشتري.. ويقول " رأيت فيها موسى عليه السلام متمكنًا في هذا المقام واضعًا قدمه على هذه السماء قابضًا بيمينه (يلاحظ في هذا التخليط والتقول على الله أن هؤلاء الكاذبين يعمدون إلى الوحي القرآني والحديثي فيأخذون منه ما يشاءون ويخلطونه بهذه الأكاذيب ويزعمون أن ذلك هو الكشف الذي كشف لهم فذكر منصبة موسى على ساق سدرة المنتهى مأخوذ من قول الرسول صلى الله …»
عبد الرحمن بن عبد الخالق اليوسف · الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة · ص 159
«القطب الغوث واحد في الزمان فقط ويستطرد أيضًا مبينًا أن القطب الأكبر أو ما يسمونه بالغوث واحد في كل زمان. فيقول: " قال الشيخ في الباب الخامس والخمسين ومائتين: ومن خصائص القطب أن يختلي بالله تعالى وحده ولا تكون هذه المرتبة لغيره من الأولياء أبدًا ثم إذا مات القطب الغوث انفرد تعالى بتلك الخلوة لقطب آخر لا ينفرد قط بالخلوة لشخصين في زمان واحد أبدًا. وهذه الخلوة من علوم الأسرار …»
عبد الرحمن بن عبد الخالق اليوسف · الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة · ص 233

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول