كتاب في مكتبة الورّاق
الفكر العربي في عصر النهضة
من تأليف ألبرت حوراني (ت 1413هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ألبرت حوراني، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد
«جمال الدين الأفغاني عندما نظر الطهطاوي وخير الدين إلى أوروبا، كان أكثر ما رأياه فيها أفكارها واختراعاتها الجديدة، لا قوتها القاهرة الناجمة عن تلك الأفكار والاختراعات. نعم، كان خير الدين يعي الأخطار الكامنة في النفوذ الأوروبي…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«القومية العربية الاعتقاد أن الناطقين بالضاد يشكلون أمة، وأن هذه الأمة يجب أن تكون مستقلة ومتحدة، لم يتضح ويكتسب قوة سياسية إلا في القرن الحالي. لكننا نجد، إذا ما توغلنا بعيدًا في الماضي، أن العرب كانوا دومًا يحسون إحساسًا فريدًا ويعتزون اعتزازًا خاصًا بلغتهم، وأنه كان لهم، قبل الإسلام، إحساس «عرقي»، أي نوع من الشعور بأن هناك، وراء منازعات القبائل والعائلات، وحدة تضم جميع الناطقين بالضاد المتحدرين …»
«قاسم أمين، تحرير المرأة، ص ١١٦. أيضًا، المرأة الجديدة، ص ١٢٤. أيضًا، تحرير المرأة، ص ص ١١٦ - ١٣١. أيضًا، ص ص ١٢ - ١٤. أيضًا، ص ٢٠، والمرأة الجديدة، ص ص ١٦١ إلخ... أيضًا، تحرير المرأة، ص ص ٢٧ إلخ.... و ٨٣. أيضًا، ص ص ٧٥ - ٧٨. أيضًا، ص ٨٥. أيضًا، المرأة الجديدة، ص ٤٧. أيضًا، تحرير المرأة، ص ١٥٢. القرآن، سورة ٤، آية ٢. قاسم أمين، تحرير المرأة، ص ص ١٦٥ و ١٨٤. أيضًا، المرأة الجديدة، ص ص ٨٣ - ٨٤ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.