كتاب في مكتبة الورّاق

الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية

من تأليف محمد بن علي بن طباطبا المعروف بابن الطقطقي (ت 709هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن علي بن طباطبا المعروف بابن الطقطقي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 118 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف السياسة الشرعية: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«ففي تلك الحال وصل كتاب من فارس بخمود النار، فازداد كسرى غمّا إلى غمّه وفي تلك الحال قام الموبذان [1] وقص الرؤيا التي رآها، قال: رأيت- أصلح الله الملك- كأنّ إبلا ضعافا تقود خيلا عرابا قد قطعت دجلة وانتشرت في بلادها فقال له كسرى…»
محمد بن علي بن طباطبا المعروف بابن الطقطقي · الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية · ص 82

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«حدّث بعض مواليه قال: كنت مرة واقفا على رأسه فسمع صوتا عاليا، فقال: انظر ما الصّوت؟ قال: فنظرت فإذا هو بعض خدمه يلعب بالطّنبور [1]، وحوله جماعة من جواريه يضحكن منه. قال: فأخبرته الخبر، فتنمّر وقال: وأيّ شيء يكون الطّنبور؟ قال: فوصفته له، فقال: وأنت ما يدريك بالطّنبور؟ قلت: يا أمير المؤمنين رأيته بخراسان …»
محمد بن علي بن طباطبا المعروف بابن الطقطقي · الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية · ص 156
«محتاج إليه، محمّد بن الزيات، فأدخله، فوقف بين يديه خائفا، فقال للخادم: أحضر إليّ المكتوب الفلانيّ، فأحضر له الكتاب الّذي كان كتب وحلف فيه ليقتلنّ ابن الزيات فدفعه إلى ابن الزيّات وقال: اقرأه، فلما قرأه، قال: يا أمير المؤمني أنا عبد إن عاقبته فأنت حاكم فيه، وإن كفّرت عن يمينك واستبقيته كان أشبه بك. فقال الواثق: والله ما أبقيتك إلّا خوفا من خلوّ الدولة من مثلك …»
محمد بن علي بن طباطبا المعروف بابن الطقطقي · الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية · ص 233

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول