كتاب في مكتبة الورّاق
الدور المرتقب للهيئة العامة للأوقاف
من تأليف زياد بن عبدالله الفواز
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه زياد بن عبدالله الفواز، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 11 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الحوكمة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الحوكمة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«تقوم علاقة الهيئة بالأوقاف على مبادئ أساسية كلية رجحت نصوص نظام الهيئة بالتأكيد عليها أوجزها فيما يأتي: المبدأ الأول: تعظيم قدر شروط الواقفين: وهذا ظهر من خلال المادة الثالثة التي جعلت تحقيق شروط الواقفين أحد غايات وجود الهيئة…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«في الهيكل الإداري للهيئة على شكل هرم يأتي في أعلاه مجلس إدارة الهيئة الذي وصفته المادة السابعة من النظام بأنه: "السلطة العليا المشرفة على إدارة شؤون الهيئة وتصريف أمورها"، وهو الذي يتكون بموجب المادة السادسة من رئيس وخمسة عشر عضواً، ينقسمون باستثناء محافظ الهيئة إلى ثلاث مجموعات، أولها: ممثلو الجهات الحكومية وعددهم ثمانية أعضاء، والثانية: المتخصصون في مجالات المعاملات المالية والاقتصاد والاستثمار …»
«الهيئة العامة للأوقاف وهي التي ستؤسس ابتداءً من الجهاز الإداري الذي يتولى شؤون الأوقاف في المملكة حالياً، أي وكالة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لشؤون الأوقاف، سترث هذا الجهاز بإيجابياته وسلبياته ونجاحاته وإخفاقاته كما هو معلوم، وستكون أمام هذا الإرث الضخم في مواجهة تحديات ضخمة لعل من واجب كاتب هذه السطور أن يلفت الانتباه إلى بعضها، لأهمية الوعي بما في طريق تطلعات التي يريدها …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الحوكمة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.