من الفهرس

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود ابن حجر الهيتمي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«وعبّر ب (ملائكته) دون الملائكة؛ إشارة إلى عظيم قدرهم، ومزيد شرفهم بإضافتهم إليه تعالى، وذلك مستلزم لتعظيمه ﷺ بما ﷺ عن المهموز بقوله: «لا تقولوا: يا نبيء الله» أي: بالهمز «بل قولوا: يا نبي الله» أي: بلا همز؛ لأنه قد يرد بمعنى الضرير، فخشي ﷺ في الابتداء سبق هذا المعنى إلى بعض الأذهان، فنهاهم عنه، فلما قوي الإسلام وتواترت به القراءة.. نسخ النهي عنه؛ لزوال سببه). القواعد الكبرى (٢/ ٣٨٦) …»
الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود · [بلاغة قوله تعالى: وملائكته] · ابن حجر الهيتمي
«مرّ في أحاديث زيادة الترحم في صلاة التشهد، وبهذا أخذ بعض الشافعية والمالكية والحنفية، لكن بالغ جمع في الرد عليهم، وأن ذلك بدعة، منهم الصيدلاني من أئمتنا، فإنه قال: ومن الناس من يزيد (وارحم محمدا، كما ترحمت- أو رحمت- على آل إبراهيم)، وهذا لم يرد، وهو غير صحيح؛ إذ لا يقال: رحمت عليه، بل رحمته، وأما الترحم. …»
الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود · [المسألة] السابعة: · ابن حجر الهيتمي
«صح عن قتادة مرسلا قال: قال رسول الله ﷺ: «من الجفاء أن أذكر عند رجل فلا يصلّي عليّ» ﷺ. عزاه الإمام السخاوي في «القول البديع» (ص ٣٠٠) لابن أبي حاتم من طريق جابر ﵁. قال الإمام السخاوي في «القول البديع» (ص ٣٠٠): (أخرجه النميري هكذا من وجهين من طريق عبد الرزاق، وهو في «جامعه»، ورواته ثقات)، و «جامع عبد الرزاق» هو «الجامع الكبير» وهو غير «المصنف»، وعزاه الحافظ ابن حجر في «الفتح» - والجفا: ترك البرّ …»
الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود · ومنها: أن من ذكر عنده فلم يصلّ عليه ﷺ.. فقد جفاه · ابن حجر الهيتمي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في fiqh/مسائل فقهية

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.