من الفهرس

الداء والدواء [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (١٧)] محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «الداء والدواء [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (١٧)]» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«ثم فصّل صور الاغترار، وحكى أقوال المغترّين، وبين الفرق بين حسن الظنّ بالله والاغترار به، مشيرًا إلى خوف الصحابة على أنفسهم من النفاق، وهم من هم في تقوى الله وعبادته. وفي خلال ذلك أورد أحاديث وآثارًا وأقوالًا لردع الجهّال العصاة المغترّين بالله. وهو فصل طويل نفيس. ثم قال: "فلنرجع إلى ما كنّا فيه من ذكر دواء الداء الذي إن استمرّ أفسد دنيا العبد وآخرته". 2) العقوبات القدرية للمعاصي (98 - 258) …»
الداء والدواء [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (١٧)] · صفحة 22 · محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
«وقد نسب المؤلف هذا القول في مدارج السالكين (1/ 536)، والوابل الصيّب إلى شيخ الإِسلام، وصرّح بأنه سمعه يقول ذلك، والظاهر من السياق أنه من كلام شيخ الإِسلام نفسه، لا من حكايته لكلام بعض المتقدمين. وفي موضع آخر (482 - 487) أورد المؤلف رحمه الله ثلاثة عشر وجهًا من وجوه قوة الداعي إلى الفاحشة في قصة امرأة العزيز، وذكر جملة منها في طريق الهجرتين، وروضة المحبين، ومدارج السالكين (2/ 156)؛ وصرّح في الأخير …»
الداء والدواء [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (١٧)] · صفحة 32 · محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
«بداية هذه النسخة بعد البسملة والحوقلة: "ما تقول السادة العلماء أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين في رجل ابتلي ببليّة … فأجاب الشيخ الإِمام العالم شيخ الإِسلام مفتي الفرق شمس الدين أبو عبد الله … ". كتبت النسخة بخط نسخي واضح، وكلها بخط الناسخ إلا ورقة واحدة (ص 257 - 258) فإنها بخطّ مغاير متأخّر. ويظهر من الاستدراكات وكلمة "بلغ" في بعض المواضع (ص 179، 211) أنها قوبلت على أصلها …»
الداء والدواء [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (١٧)] · صفحة 46 · محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في social/الرقائق والآداب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.