كتاب في مكتبة الورّاق

البيتوتة

من تأليف محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الخراساني أبو العباس السراج الثقفي مولاهم (ت 313هـ)

  • التصنيف: كتب السنة
  • 43 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الخراساني أبو العباس السراج الثقفي مولاهم، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 1,302 كتاب في الفهرس، وحول تصنيف كتب السنة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف عمل واحد لهوفي تصنيفاتها 1,302 كتاب في الفهرس في التصنيف نفسه

الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب السنة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ حَافِظُ الْعَصْرِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ الشَّافِعِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ…»
محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الخراساني أبو العباس السراج الثقفي مولاهم · البيتوتة · ص 19

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، ثنا أَبُو هَاشِمٍ كَثِيرٌ الْأُبُلِّيُّ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ، وَكَانَ أَبِي تُوُفِّيَ وَتَزَوَّجَتْ أُمِّي بِأَبِي طَلْحَةَ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ إِذْ ذَاكَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ، وَرُبَّمَا بَيَّتْنَا اللَّيْلَةَ وَاللَّيْلَتَيْنِ …»
محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الخراساني أبو العباس السراج الثقفي مولاهم · البيتوتة · ص 133

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول