كتاب في مكتبة الورّاق

البرهان فى تناسب سور القرآن

من تأليف ابن الزبير الغرناطي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ابن الزبير الغرناطي، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 758 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم القرآن: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«" ثم قال تعالى "فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ " استدعى الكلام بيان حكم العادين في ذلك، ولم يبين فيها، فأوضحه في سورة النور فقال تعالى: "الزانية والزاني... الآية " (آية: ٢)، ثم أتبع ذلك بحكم اللعان…»
ابن الزبير الغرناطي · البرهان فى تناسب سور القرآن · سورة النور

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«لما ذكر سبحانه المواعد الأخراوية في سورة "ق " وعظيم تلك الأحوال من لدن قوله: "وجاءت سكرة الموت بالحق" إلى آخر السورة" ثم أتبع سبحانه ذلك بالقسم على صحة وقوعه وصدقه فقال تعالى: "وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا" إلى قوله "إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ " والدين الجزاء أي أنهم سيجازون على ما كان منهم ويوفون قسط أعمالهم "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون " "إنما نملي لهم …»
ابن الزبير الغرناطي · البرهان فى تناسب سور القرآن · سورة الذاريات
«لما أوضحت سورة النبأ حال الكافر في قوله: "يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا" عند نظره ما قدمت يداه، ومعاينته من العذاب عظيم ما يراه، وبعد ذكر تفصيل أحوال وأهوال، أتبع ذلك بما قد كان حاله عليه في دنياه من استبعاد عودته في أخراه، وذكر قرب ذلك عليه سبحانه كما قال في الموضع الآخر "وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ" وذلك بالنظر إلينا ولما عهدناه، وإلا فليس عنده سبحانه شىء أهون من شيء " إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا …»
ابن الزبير الغرناطي · البرهان فى تناسب سور القرآن · سورة النازعات

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول