كتاب في مكتبة الورّاق

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

من تأليف شمس الدين أبو العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي (ت 1188هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه شمس الدين أبو العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي، و6 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,984 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 2 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«الأمر، فلم يهن، وسلاه، فلم يتسلَّ، فقال له أبوه: لا جَرَمَ والله لأدعنَّك تلحق بإخوتك، فبعث إليه ثيابه من المسوح فلبسها وخرج من جوف الليل فتعلق بالجبال ولحق بإخوته فتعبد معهم، وكان يقول في مناجاته: اللهم إني أسألك أمرًا ليس…»
شمس الدين أبو العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي · البحور الزاخرة في علوم الآخرة · ص 34

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ألفاظ لا تجري على القرآن؛ لأنّا نسمّيه مولودًا وطفلا وجنينا، وغُلامًا يأكل ويشرب، وهو مخاطب بالأمر والنهي ويجري عليه الخطاب، الوعد والوعيد، ثم هو من ذرية نوح، ومن ذرية إبراهيم، فلا يَحل لنا أن نقول في القرآن ما نقوله في عيسى، فهل سمعتم الله يقول في القرآن ما قال في عيسى …»
شمس الدين أبو العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي · البحور الزاخرة في علوم الآخرة · ص 110
«صراخ ميّت من خشخاشة وذلك أني كنت مع أجير لنا، يدعى حمدًا ناحية الجبّانة وكان قد دُفن رجل يقال له شحادة الهمشري، في خشخاشة في طرف الجبّانة، فلمّا دنوت من الجبّانة سمعته يتضجّر ويصيح تضجّر الذي يضرب بالسّياط، وأبْلغ وسمع ذلك أجيرنا أيضًا، ففزعت لذلك فزعًا شديدًا، وسمع ذلك من تلك الخشخاشة جماعة في مرّات متعدّدة، ومضى عليّ مدّة طويلة، لا أستطيع أن أهجم على الجبّانة، بسبب ذلك حتى مَن الله عليّ بقراءة …»
شمس الدين أبو العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي · البحور الزاخرة في علوم الآخرة · ص 174

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول